الأحد، 21 فبراير 2016

مقتل 50 بصبراته وبدء عملية الشهيد ببنغازي

قال اليوم السبت 20 فبراير عميد المجلس البلدي صبراته حسين الدوادي بأن عدد الجثت قد وصل الى 50 جثة جلها من الجنسية التونسية ما عدا 2 من الجنسية الصربية والتي لموظفي السفارة الصربية اللذين اختطفا في شهر نوفمبر الماضي , واشار الى ان جتثيهما قد تم نقلهما الى العاصمة الليبية طرابلس .
وأضاف الذوادي بأن الوضع في المدينة هاديء جدا واشتكى من قلة الامكانيات وبالذات في مستشفى صبراته المركزي وان حكومة الانقاذ المتواجدة في طرابلس لم تتصل بهم ولم تقدم لهم اي عون .
واشار مصدر في مطار معتيقة الدولي بالعاصمة طرابلس عن وصول 15 جثة من مدينة صبراته الى مطار معتيقة , مشيرا الى وصل جتثي الموظفين الصربين الى معتيقة  قبل وصول الجثت الاخرى .
ويشار الى ان النيابة العامة قد فتحت تحقيقا حول هذه القضية بناء على طلب النائب العام وقد تم طلب نقل والجرحى والجثت الى مدينة طرابلس لاجراءات التحقيق .
قتل يوم أمس السبت 15 فردا من قوات عملية الكرامة التي تتبع قوات الفريق حفتر في عدة محاور بمدينة بنغازي  وبالاخص في محاور الليثي وايضا ابو عطني وجرح 34 اخرين بعد اطلاق عملية جديدة سميت باسم ( دم الشهيد ) والتي قيل بأنه ستعمل على تحرير مدينة بنغازي بالكامل والقضاء على الارهابين بالمدينة بحسب مصدر امني في المدينة , واشار المصدر الى ان اشتباكات عنيفة جرت مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي وخلفت خسائر كبيرة ولم يعرف خسائر قوات المجلس .
واشار الى ان قوات تناصر عملية الكرامة في مدينة اجدابيا ومن كتيبة السلفية وبعض ثوار بالمدينة من السيطرة على حي القلوز الذي كان به توثر كبير ويقطنه عدد من اعضاء مجلس شورى ثوار مدينة اجدابيا , واضاف بانه تم السيطرة على الحي وخروج السكان الذين ينتمون للمجلس من الحي , هذا واشار الى سقوط عدد من القتلى ولم يوضح العدد بينما اشارت بعض المصادر الى مقتل اكثر من 10 اشخاص .
وفي مدينة درنة تم تفكيك لغمين ارضيين مضادين للافراد من قبل مجلس شورى ومجاهدي درنة زرعهما تنظيم الدولة في منطقة الفتائح  .

هذا وتشير المصادر الى الاستقرار والهدوء في منطقتي الكفرة ورجوع الخدمات اليها وفتح الطريق الرابط بينها وبين المناطق الاخرى بعد ان سيطرت عليها العصابات المعارضة السودانية والتشادية وهجوم ثوار المدينة الشهر الماضي عليهم وهروبهم من المواقع الحدودية التي كانوا يسيطرون عليها , كما تتجه مدينة اوباري للاستقرار بعد ان تم عقد مصالحة بين الطوارق والتبو ودوخول قوات من قبيلة الحساونة لاعادة الاستقرار وفض الاشتباكات وقطع الطريق على الاقتتال والتحارب  وينتظر عودة الاهالي الى المدينة ورجوع الخدمات اليها .