الاثنين، 22 فبراير 2016

اشتباكات في بنغازي واجدابيا ودرنة ورفع جلسة البرلمان

تعرض الرتل الرسمي للفريق خليفة حفتر الى حادث مرور اصدمت  شاحنة وقود في السيارة الرسمية لحفتر  في طريق الابيار بالقرب من مدينة المرج شرق مدينة بنغازي نتج عنها  مقتل مدير مكتب حفتر )عون الفرجاني ( و2 من العسكريين الاخرين التابعين لعملية الكرامة
وبحسب مصدر امني من مدينة بنغازي فقد سقط 38 قتلا من قوات حفتر في الاشتباكات مع مجلس شورى وثوار بنغازي حي استقبل مستشفى الجلاء 15 قتيلا ومركز بنغازي الطبي 13 قتيلا ومستشفى قمينس 8 قتلى ومستشفى اجدابيا 2 قتيلين واستقبلت المستشفيات أكثر من 30 جريحا , بينما سقط من مقاتلي المجلس 10 مقاتلين وجرح 20 اخرين اصابتهم متفاوتة الخطورة .
وفي مدينة درنة سقط 10 قتلى من تنظيم الدولة داعش بعد قيامهم بالهجوم لفتح محاور بالساحل في اتجاه البحر منهم قائد محور الساحل ابو ايوب الضاوي بعد اصابته اصابة بليغة ادت الى مقتله , كما تم تدمير سيارتين مسلحتين احدهما بمدفع 106 والاخرى برشاش 14.5 مضاد للطيران , كما تم تفجير سيارة مفخخة قام التنظيم بتفخيخها بقصد تفجير غرفة العمليات لمجلس شورى ومجاهدي درنة, بحسب مصدر امني من مدينة درنة والذي اشار الى سقوط 6 قتلى من مقاتلي المجلس في حي 400  وجرح 8 اخرين جروهم متفاوتة .
ورفعت قبل اليوم الاثنين 22 فبراير الجلسة المنعقد في طبرق لمجلس النواب الليبي لاستكمال مناقشة أسماء الوزراء في حكومة الوفاق الوطني وسيرهم الذاتية وبرنامجها السياسي  على أن تعقد صباح يوم الغد الثلاثاء على تمام الساعة 10 صباحا للتصويت على الحكومة الجديدة ومنحها الثقة من عدمه وبالنصاب القانوني بحسب مصدر من مجلس النواب .
كما تعرض حقل الفداء بمنطقة زلة على بعد 750 كم جنوب شرق طرابلس  لأعمال تخريب من قبل مسلحين مجهولين إشتعلت على اثرها النيران في 2 خزانين للنفط الخام  بهما 500 برميل بحسب مصدر نفطي , بالرغم من ان سعة كل خزان 20 ألف برميل  اذا كان ممتلئا , وقد استنكرت المؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس اشتعال النيران في الخزانين بحقل الفداء والتي قالت بانهما يحتويان على ما يقدر بـ500 برميل من النفط الخام , وقد انهارا الخزنان تماما ولم يعرف سبب الاشتعال نظرا لعدم قدرة المؤسسة على الوصول الى المكان , ودعت الجهات المختصة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية الحقول والموانئ النفطية.
واشارت المؤسسة في بيان لها على أن مثل هذه الأعمال تزيد من تعميق الهوة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد الوطني، وتساهم في تدمير وتخريب مقدرات الشعب الليبي.