الأربعاء، 10 فبراير، 2016

حكومة الانقاد تحدد مواقفها من دول الجوار


قال وزير خارجية حكومة الانقاد بطرابلس علي ابو زعكوك سنرحب بزيارة مبعوث الاتحاد الافريقي للى ليبيا ودعا المبعوث الصيني الذي اجتمع بوزير الخارجية الجزائري للشئزن المغاربية لزيارة العاصمة طرابلس  والتطلع على الامور عن قرب وللدفع للحل للازمة الليبية ,  وطالب بوزعكوك بتفعيل اللجان الامنية المشتركة بين ليبيا وتونس والجزائر , وأوضح بأنه بعد الهجوم على مدينة الكفرة قد دعا ممثل السودان وممثل تشاد في ليبيا وتحدثنا معهم على الارهاب وقضايا مهمة منها تفعيل  اللجان الامنية المشتركة بيننا واشاربأنه ( لن نسمح بأن تكون ليبيا مرتعا للمعارضة من الدول الشقيقة )  .
وبشأن القصف على مدينة درنة قال ابوزعكوك بان المعلومات تشير الى ان الطيران كان قادما من المنطقة الشرقية ولم تعرف جنسيته الى الان .
واشار في حديثه على معاملة تونس لليبيين وقفل مطار تونس عليهم الى ان الذين يقومون بالارهاب في تونس كلهم من التوانسة والذين يقومون بالارهاب في ليبيا منهم تونسيين ولم نسمع بأن ليبيقبض عليه بعمل ارهابي في تونس , واضاف بشأن طلب تونس الدول التي تريد التدخل الاجنبي في ليبيا بالتشاور معها طالب القادة التونسية  بتفعيل المادة 14 في الاتحاد المغاربي والتي تعتبر اي اعتداء على اي دولة من الاتحاد هو اعتداء على الاتحاد بدلا من طلبهم اعلامهم بذلك وايضا المادة التي تعني بعدم فعل اي عمل على ارض اي دولة من الاتحاد يضر بدولة فيه , وشكر الجزائر على دعمها لغدامس وغات وطالبها بفتح الطيران للشركات الليبية .
كما تطرق وزير الخارجية الى فرض المغرب التاشيرة على الليبيين وقال ( نحن بامكاننا فرض التاشيرة بمفهوم المعاملة بالمثل , ونحن ضمن الاتحاد المغاربي ) ,
وعن مكافحة الهجرة الغير شرعية قال بانه بامكان الاتحاد الاوروبي ان يساهم في عمل تنمية مكانية في جنوب ليبيا لكي تتوقف حركة الهجؤة , ونحن مع استقرار البلدان المصدرة للهجرة فنحن في تجمع الساحل والصحراء ( س , ص ) وندعو الاتحاد الاوروبي على عمل تنمية مكانية تكفل لسكان المناطق لحياة كريمة  ونحن نقوم بذلك , اما عن القول باقامة الاتحاد الاوروبي بمنطقة اقامة للهجرة الغير شرعية في الجنوب الليبي فهو غير مؤكد .
وعن الترتيبات الامنية لدخول حكومة الوفاق الوطني قال بوزعكوك مازالت الحكومة مشروع الى ان تصل الى نهايتها ويقبلها مجلس النواب بعد ذلك لنا حديث
انهم يونحن في المؤتمر ومجلس النواب ولم يصوت عليها , واشار بانهم يعتبرون الذين وقعوا على الاتفاق ليس لهم تمثيل رسمي من الشعب الليبي .
وطالب وكيل وزارة الداخلية صالح سميو من دول الجوار بالتعاون المستمر في المجال الامني وخاصة في مكافحة الهجرة الغير الشرعية واضاف بان الداخلية الليبية تقوم بعملها في المنافد وفق الامكانيات المتاحة لها .
وعن الترتيبات الامنية لدخول حكومة التوافق الوطني قال سميو نحن نشتغل وفق ما يريدوه الشعب الليبي والحكومة التي يريدها الشعب الليبي سنوفر لها الامن , المهم ان تكون حكومة يرضى عنها الشعب الليبي
واستنكر وزير الصحة الطاهر السنوسي اهانة المرضى والجرحى الليبيين في تونس ورفض عرقلة صفو العلاقات بين البلدين , واضاف بأنهم قد يغيرون سير العلاج ( انا لا اهدد ولكن لا نرضى ان تتعرض كرامة مرضانا للاهانة )
وطلب مدير الادارة العامة للمنافذ  عومير المقطوف من دول الجوار المساهمة في ضبط الامن واشار الى ان ليبيا بها 25 منفدا بريا ويحريا وجويا , وعن الساتر الترابي الذي اقامته تونس قال المقطوف بأنه لا يوجد اي تنسيق مع تونس , وانه لا توجد اي تدابير امنية واحترازية ولا توجد اي اتفاقية امنية بين تونس وليبيا وايضا مع الجزائر وكذلك في الجنوب الشرقي حيث تشاد والنيجر وايضا السودان ومصر للحد من التسلل والدخول الى ليبيا .