الجمعة، 26 فبراير، 2016

نهاية تنظيم الدولة داعش في صبراته

سرايا ثوار المنطقة الغربية في صبراته يحرزون تقدما في محاربتهم لتنظيم الدولة اليوم الجمعة 26 فبراير فقد سيطروا على منطقة زواوغة والقصر والان يتعاملون مع بقايا الجيوب في منطقة العلالقة , بحسب الناطق الاعلامي للمجلس العسكري صبراته عادل بنوير والذي اضاف ب ( مقتل قيادي كبير من داعش في صبراته يرتدي حزام ناسف يعتقد بأنه التونسي نور الدين شوشان  ) الذي قيل بانه قتل في الغارة الامريكية على منزل في مدينة صبراته الجمعة الماضية
ويوم امس سقط من سرايا الثوار اكثر من 18 قتيلا واكثر من 35 جريحا
هذه السيارة الي كان يقودها المشتبه فيه التونسي نور الدين شوشان وهذه جثته التي تم سحب عينة من الدم واخذ عينة من شعر رأسه للتعرف عليه وقد تم تحويل العينة الى طرابلس ومن ثم التعامل معها دوليا , وقد تم سحب حجثة المشتبه فيه بسلك حديدي من السيارة التي كانت ممثلئة بالعبوات الناسفة بعد ان قتله ثوار المنطقة الغربية قبل ان يتمكن من تفجير السيارة بحسب الناطق الاعلامي للمجلس العسكري صبراته عادل بنوير , والذي اضاف بانه قد تم قتله يوم امس وسحب جثته اليوم .
وأضاف بنوير بانه يتم تمشيط مناطق تواجد التنظيم في ( القصر , زواوغه , العلاقة ) والمدينة خوفا من هربهم وتسربهم فلولهم الى المدينة والمناطق المجاورة , واوضح بأن يتواجد بهذه المناطق سيارات متروكة يخشى ان تكون مفخخة ويتم التعامل معها والكشف عليها ويحذرون الناس من القرب من المنطقة .
وقال بنوير بان تم خلال حملة التمشيط الاشتباك في منطقة العلالقة مع مجموعة من التنظيم متحصنين في عمارة بجنب جامع المسالمية اسقط على اثرها 3 رجال من التنظيم و2 من النساء .
اعلنت وزارة الدفاع بحكومة الانقاذ بطرابلس التابع للمؤتمر ووقالت  وزارة  الصحة بانه سقظ من سرايا الثوار 39 واصيب 101 منهم جروح خطيرة منههم 7 تم نقلهم الى تونس .
بينما قال احد قادة سرايا الثوار من المنطقة الغربية بأن عدد القتلى الذين سقطوا من الثوار 49 واصيب اكثر من 300 اصابات بعضهم خطيرة وان مستشفيات المنطقة الغربية تحتضن هؤلاء للعلاج حتى انه يتم تحول البعض الى مستشفيات العاصمة طرابلس بريا باستخدام الطريق الساحلي الذي فتح لمرور سيارت الاسعاف فقط لتسهيل علاج الجرحى .
واشار الى انه عند القبض على سيدة ومع ابنها صغير وانه قد تم التعرف على 3 نساء احدهما كانت بشرتها سمراء اما الاثنين الاخريات فيعتقد بانهن تونسيات , وقد تم في نهاية الاشتباكات في اثناء الهجوم على المبنى الاسفل الذي تحت الارض للعمارة التي بمنطقة العلالقة وجود عدد من الجثت المحترقة نتيجة القاء القنابل اليدوية عليها وهي محصورة تحت ركام العمارة .