السبت، 20 فبراير، 2016

جتثا الصربيان المخطوفان في قصف المسكن بصبراته

تم اليوم السبت 20 فبراير التعرف على جثتي الشخصين اللذين من السفارة السربية واللذان قد تم اختطافهما في شهر نوفمبر الماضي عندما كانا يرافقان السفير السربي الى بوابة راس اجدير للذهاب لتونس  وهما رجل وامراة فقد وجد على كتف الرجل وشم وصليب بسلسلة يلبسها والذي كان يعتقد بانه اردني مسيحي
تم التعرف على جثتي الشخصين اللذين من السفارة السربية واللذان تم اختطافهما قبل شهرين وهما رجل وامراة وان احدهما كان عليه وشم وصليب والذي كان يعتقد بانه اردني مسيحي , وبال امني من مطار حديث مع  مدير مطار زوارة عند مغادرتنا عصر اليوم السبت الى طرابلس قال بانه تم نقل الجثتين الى مطار معتيقة , كما انه ينتظر نقل بعض الجثت عبر الطيران العمودي من مطار زوارة الى مطار معتيقة بطرابلس بناء على اوامر النائب العام .
اصدر اليوم المستشار القائم بأعمال النائب العام تعليماته لعدد من وكلاء النيابة للخروج الي المكان الذي استهدف من قبل الطيران الحربي الامريكي بمنطقة قصر العلالقة 8 كيلو متر غرب مدينة صبراتة لإجراء التحقيقات اللازمة  , اشار بيان صادرعن مكتبه بقيام اعضاء النيابة بمعاينة المكان وإجراء الكشف والمعاينة لعدد يتجاوز 40 جثة حفظت بمستشفى صبراتة و اصدرت النيابة تعليماتها بعرض الجثث على الاطباء الشرعيين الذين تواجدوا بالمكان , واضاف بأنه قد تم اخد عينة الحمض النووي و البصمة العشرية من كل جثة, كما تم تصوير الجثث تصويرا فوتوغرافياً
هذا وقام وكلاء النيابة بسماع اقوال أحد الجرحى والذي قال على ( انه والمجموعة التي قضت نتيجة القصف يتبعون تنظيم الدولة وقدموا الي ليبيا للتدريب ومن ثم القيام بأعمال ارهابية داخل جمهورية تونس ) وقد أصدر مكتب النائب العام تعليماته بنقل الجثث والجرحى وكل من له علاقة وكذلك المضبوطات الي مدينة طرابلس لاستيفاء الاجراءات والتحقيقات .
وعند ذهابي اليوم السبت الى مستشفى صبراته المركزي قال لنا احد الاطباء بانه تم نقل الجرحى الى خارج المستشفى تحت حراسة الشرطة العسكرية , واشار بأنه قد يتم تسليمهم الى تونس وكذلك بعض الجثت , وقد رايت مجموعة من الجثت في اسفل مبنى المستشفى حيث توجد الثلاجة الا ان ما يقارب من 16 جثة خارج المستشفى , واشار مصدر طبي بان عدد كبير من الجثت موجود في ثلاجة مركز معالجة الاورام بصبراته والذي لا يبعد كثيرا عن المستشفى المركزي .

واصدر المجلس البلدي صبراته بيانا استغرب فيه ( صمت الحكومة التونسية حيال أفعال مواطنيها وعدم تدخلها الجاد لإنهاء تدفق الإرهابيين وتسللهم نحو ليبيا عبر الحدود والمنافذ البرية ) , ويطالب (كافة الجهات المسؤولة في الدولة الليبية والتونسية بتحمل مسؤوليتها والمساهمة في ردع ومحاربة هذه التنظيمات التي تريد الخراب والدمار لبلادنا  ) , كما طالب الجهات المسؤولة في الدولة الليبية بتحمل مسؤوليتها ودعم الجهات المسؤولة في صبراتة ومساعدتها في تسيير أمور المدينة ودعم الأجهزة الامنية لتأمينها من الخروقات الأمنية .
هذا وأكد المجلس البلدي صبراته بأنه يتابع وبحرص منذ فترة كافة المتورطين في استقبال الإرهابيين ممن ينتمون لتنظيم الدولة ( داعش ) ولن تتهاون الجهات الأمنية في المدينة معهم لضمان أمن وسلامة المواطنين من أفعال هؤلاء المجرمين .
واستغرب المجلس صمت الجهات المسؤولة في ليبيا سواء التشريعية أو التنفيذية حيال ما تعرضت له المدينة ويطالبهم باتخاذ موقف واضح وصريح حيال هذه الحادثة , معتبرا ما يقوم به المجلس الآن من إجراءات هي من اختصاص الدولة المركزية والمتمثلة في وزارتي الداخلية والدفاع في ظل الغياب التام للدعم اللوجستي للمجلس واستمرار الجهات المسؤولة في الدولة على اتباع نهج وسياسة إفشال المجالس البلدية .