الخميس، 25 فبراير 2010

الزعيم الليبي يدعو إلى مقاطعة سويسرا والتفريق بين الإرهاب والكفاح وعدم التفرقة بين المسلمين : نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد

صب الزعيم الليبي لجام غضبه على سويسرا وداعيا المسلمين إلى مقاطعتها في خطبته بمدينة بنغازي بعد ان ام المسلمين في صلاة المغرب الجامعة وضح خلالها العديد من القضايا التي تهم الأمة الإسلامية , مشيرا في بدايتها بأن العالم الإسلامي موضوع في قفص الاتهام باسم الإرهاب و اعتبروا أن كل عمل إسلامي غير سلمي هو إرهاب , وقال الزعيم الليبي نوضح للعالم الفرق بين الإرهاب والجهاد والكفاح السلمي , فهم أرادوا أن يجمدوا فريضة الجهاد الذي هو الكفاح , يريدون من المسلمين أن يتوقفوا عن الجهاد باعتباره إرهاب وهو مقصود لإرهابنا لكي لا ندافع عن أنفسنا , يهدمون مساجد في سويسرا نسكت , يهدمون المسجد الأقصى نسكت يعتدون على حرماتنا نسكت . وأضاف الزعيم الليبي نحن لن نتخلى عن فريضة الجهاد , لأنها فرض , فريضة ودفاع عن النفس , كفاح في سبيل الله , دفاع عن النبي وعن المسجد والمسجد الأقصى , أما الإرهاب فنحن جميعا نرفضه , ونرفض الخلط بين الإرهاب والجهاد , الإرهاب الذي يمارسه القاعدة وعصابات الإجرام .
وأعتبر الزعيم الليبي أن الإرهاب مرض نفسي وأن قتل المسلمين غير جهاد وهو كفر , كما هي المتاجرة بالمخدرات والمتاجرة بالبشر وقطع الطرق والسطو على المصارف وتهريب الأموال وترويع الأمنيين في البلدان الإسلامية هو إرهاب , عصابات القتل التي تقول أنها تنتمي إلى القاعدة مجرمة نحن ضدها وهي لا تمت الى الإسلام .
وأضاف الزعيم الليبي أن الذي يدمر مساجد الله أمام المسلمين يستحق الجهاد ولو كانت سويسرا على حدودنا لقتلناها , الجهاد ضد من يهدمون مساجد الله وهذا ليس إرهاب , الجهاد بالمال والنفس أما القاعدة فهي تسطو على المال ولا تجاهد به , وأضاف بالقول أن تجاهد ضد سويسرا ضد الصهيونية ضد العدوان الأجنبي بمالك ونفسك , هذا ليس إرهاب , الكفاح الفلسطيني المقدس هو جهاد , وهناك فرق كبير بين الكفاح الفلسطيني وبين الإرهاب , وهو كفاح مقدس وأقوى أنواع الكفاح .
وأوضح الزعيم الليبي وضع الأمة الإسلامية بالقول وصلت المهزلة والاستخفاف والاستكبار والتطاول بأن الذي يكافح من أجل أرضه المحتلة يعتبر إرهابي , وأن الدفاع عن الشرف أضحى إرهاب والدفاع عن الأرض المحتلة إرهاب , متسائلا هل فرق القتل التي تغتال الفلسطينيين ليس إرهاب وقصف الطائرات للمدنيين ليس إرهاب .
وأرسل الزعيم الليبي رسالة قوية إلى سويسرا قائلا أي مسلم يشتري بضائع سويرا هو كافر وضد الإسلام , سويسرا الفاجرة الكافرة التي تدمر بيوت الله , هي التي يجب أن يعلن عليها الجهاد بكل الوسائل وطالب بمقاطعتها بشتى الطرق , مشيرا الى أنها صورت النبي محمد صلى الله عليه وسلم بأبشع أنواع الصحف والعالم الإسلامي يتفرج متسائلا وتعتقدون بأنكم مازلتم مسلمين , إسلامكم مشكوك فيه , أعيدوا النظر في إسلامكم وعقيدتكم , داعيا جموع المسلمين بأن يتحركوا الى مطارات العالم الإسلامي وتمنع هبوط أي طائرة سويسرية وأن يتحركوا إلى المواني لمقاطعة سفنها وكذلك المتاجرة معها وليجدوا فيكم غلظة .
ولفت النظر إلى أن الذين يدمرون المسجد الأقصى يتعانق البعض معهم , مشيرا بالقول يرهبوننا بالإرهاب , نحن ضد الإرهاب , ضد القاعدة وعصابات أنور الظواهري وتغرير الشباب , نحن نرفض الإرهاب ولن نتخلى عن الجهاد .
وتحدث الزعيم الليبي عن التفريق بين السنة والشيعة واعتبرها بدعة , متسائلا من أين أتيتم بهذه البدعة , هذه خارج الإسلام شيعة وسنة أي دين شقيق , موضحا بأن الذي يريد أن يكفر يكفر ولكن لا يخرب الإسلام , فالإسلام في غنى عنه والله في غنى عنه , وان الذين اختلفوا في الإسلام لهم عذاب عظيم , فالسنة عمل وفعل قام به النبي عليه الصلاة والسلام والذي سنتبعه ونطبقه سواء كنت في إيران أو مراكش متسائلا ما هذا التخريب وأن الذين اختلفوا بعد النبي عليه الصلاة والسلام لهم عذاب عظيم والنبي تبرأ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا , والله قال في كتابه العظيم لست منهم ,
وأبرز الزعيم الليبي بأنه ستعقد في السنة القادمة قمة المؤتمر الإسلامي في مصر وسأطرح بإذن الله على القمة تصور جديد وإطار جديد وشكل جديد ومحتوى جديد للعالم الإسلامي بحيث يتكون اتحاد إسلامي اقتصادي عسكري وامني واجتماعي , وقال القائد الليبي من الآن سأعمل على طرح هذه الفكرة , موضحا بأن الواقع الآن أوروبا المسيحية تتكون من أصحاب دين واحد توحدت في الاتحاد الأوروبي وتغطت بحلف الناتو العسكري , وهذا أكبر جزء في العالم تكون على أساس ديني , وما يسمى بإسرائيل تكونت أيضا على أساس ديني وكذلك البوذية كونت كوتنات ذرية ضخمة والصين أيضا كونت قوة ذرية وكذا الهندوس , أما باقي فهو الأمة الإسلامية خاضعة وخانعة وعلى الأمة الإسلامية المحمدية يجب أن تنهض .
واعتبر أن المسيحية في أفريقيا وكذلك أمريكا اللاثنية هي مجرد تعليم مدرسي وليس لها جذور وغير معترف بها ,ناصحا المسلم الشيشاني وكذلك الصيني أن يبقى في دولة قوية ضمن الاتحاد الروسي وليس بالانفصال فالمؤمن القوي أفضل من المؤمن الضعيف , وموجها بأنه يمكن أن يصبح رئيس الاتحاد الروسي أو الصين مسلم وأن يبتعدوا عن الانفصال قائلا محاولات الانفصال نحن ضدها وهي تضعفهم حتى في الفلبين .
داعيا في ختام كلمته إلى الصدع بالأمر فقد بلغ السيل الزبى , فالتطاول لا يطاق بعد الآن , ولا يرهبوننا بأنه إرهاب , هذا دفاع , وهناك فرق كبير بين الدفاع والإرهاب , ويجب العمل وليس بتكرار الكلام مختتما الكلمة بالجهاد بالنفس والمال .