الخميس، 25 فبراير 2010

بعد الصلوات الجامعة في يوم المولد النبوي الشريف في افريقيا يؤوم الزعيم اللليبي المصلين من شتى انحاء العالم في مدينة بنغازي

يؤوم اليوم بمدينة بنغازي شرق العاصمة الليبية طرابلس الزعيم الليبين المسلمين لصلاة المغرب بساحة الكيش , وتستعد مدينة بنغازي لاستقبال المصليين لاظهار مناسبة المولد النبوي الشريف بالمظهر اللائق تعظيما لهذا الحدث محبة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم , وكان الزعيم الليبي يؤوم الالاف من المصلين الافارقة ومن دول العالم في المولد النبوي الشريف في العديد من الدول الافارقة فقد آمام المسلمين العام الماضي باوغندا وافتتاح المسجد الكبير القذافي على أعلى منطقة بالعاصمة كمبالا لينور ويشع بنوره ويصدح عاليا بكلمة لا اله الا الله محمد الرسول الله في حضور الرؤساء يوري موسيفيني رئيس اوغندا وأحمد توماني توري رئيس مالي وبيير نكور رئيس بورندي وعبد الله يوسف رئيس الصومال واسماعيل جيلة رئيس جيبوتي واماني كرومي رئيس زنجبار وشيوخ وعمد قبائل الصحراء الكبرى وشيوخ الطرق الصوفية وقيادات وفاعليات الاشراف ومنظمات ومؤسسات اسلامية وعلماء وفقهاء واساتذة جامعات من انحاء العالم , القى الزعيم الليبي كلمة ابرز فيها تزوير الانجيل والتوراة حيث قال بين هذا التزوير الذي تعرض له الانجيل والتورارة بشطب ذكر محمد منهما وبين استحالة ان يشطب المسلمون من القرآن تقديس وتمجيد ذكر عيسى عليه السلام فيه 25 مرة وموسى المذكور فيه , مشددا على وجوب أن تؤرخ الامة الاسلامية بوفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلمباعتباره حدث مهم بانقطاع الاتصال بين السماء والارض وتوقف الوحي نهائيا بعده فهو أخر الانبياء والمرسلين , ولن يأتي رسول بعده اطلاقا الى يوم القيامة , والقرآن اخر كتاب سماوي , مبرزا كفر وجهل ومرض وحقد وعنصرية الاسكندنافيين الذين يهاجمون خاتم الانبياء فهم ضد الله لانهم يهاجمون نبيا أرسله الله اليهم هم ايضا , موضحا بأن دين محمد عليه الصلاة والسلام سينتصر ولو كرهالاسكندنافيين , فهل يعتقدون ان محمدا هو نبي العرب , وقال القائد الليبي نحن نؤمن بمحمد عليه الصلاو السلام بدون معجزات والذي يخلق المعجزات وينسبها اليه لكي يؤمن به هذا انسان غير مؤمن به , هؤلاء ايمانهم ضعيف جدا مشيرا الى ان النبي محمد صلى الله عليه وسلم نزل عليه القرآن وهذا يكفي بدون أي معجزة , متسائلا من الذي يمنع الناس من أن يطوفوا حول البيت الذي وضع لكل الناس ما عدا المشرك النجس , وتعرض للمشكل بين السنة والشيعة قائلا لايهمني التفسير الديني للمشكلة يهمني الوضع السياسي لهذه الطوائف للاسباب الدينية مهما كانت هناك اضطهاد سياسي لهذه الجماعات مضيفا بالقول اضطهاد يتعلق بحقوق الانسان نحن بشر قبل أن تكون عندنا أديان نحن مواطنون في بلدنا قبل أن تكون عندنا ملل أو نحل , اذن يجب أن نكون متساوين سياسيا .

ودعا الزعيم الليبي الى احياء الدولة الفاطمية الثانية لكي تحمي هذه الجماعات المضطهدة , متنبئا بأنها قد تقوم هذه الدولة من شمال أفريقيا الى الشرق الاوسط موضحا بانها لو قامت الدولة الفاطمية الثانية وأصبحت قوية جدا عندها يندم الذين يضظهدون هذه الطوائف يوم لا ينفع الندم .