الاثنين، 22 فبراير، 2010

ما هكذا تقاد الامور يا سويسرا ؟!

لماذا تعتقدون انكم افضل منا أيها السويسريون فرئيسكم ا اعتذر امامنا رغم أنفه مما يدل ان هناك مشكلة وخطأ ,وأعتذره هذا جاء بعد أعتذار ايطاليا لليبيا عن الحقبة الاستعمارية لها , ضمن انفولونزا الاعتذارات والتي قضت عليها ليبيا دون غيرها , والعجب أن سويسرا التي تدعي العدل وحقوق الانسان والمساواة تحرم مواطنيين ليبين من تأشيرة الشنغن والتي يتزاحم عليها الليبين من اجل العلاج , وهي تصدهم فيها بتكبر وتجبر معتقدة انها الجنة , بل وأضافت فضاء الشنغن للدخول في المعركة وهي لا تعتقد أن العرب والمسلمين يخافون الله ولا يحبون الدنيا ويتنازلون عن كل شيء في سبيل ذلك اللهم الا الكرامة والوطنية , خاصة وان تاريخ اسكندنافيا واضح في الممارسات ضد الشعائر الاسلامية وفي الحرب على الاسلام والحملات العدائية للنبي ء محمد صلى الله عليه وسلم , فموتوا بغيظكم وسنرى من يفوز في اخر المطاف فعقد الاتحاد الاوروبي بدأ ينفرط وهاهي ايطاليا ومالطا وفي الطريق فرنسا وغيرها , كان يمكن تطويق المشكلة والتي كانت سياسية وليست قضائية ولا تحمل لشعب بكامله كأنها حصار في عصر الانسانية مهزلة سخيفة وتفكير امبريالي دكتاتوري متغطرس يجب ان ينتهي ولا يقضي على المصالح فنحن الليبيون تعودنا على الحصار ولن يضرنا ذلك خاصة وان هناك دول اوروبية وامريكية واسيوية ستخرقه لانه شأن لايهمها بل وتتعالى فوقه فهو شأن قضائي ومساره معروف وطريقه معروفة والبحث في الاجراءات والاتهامات واضح مساره وتحويلها الى مسارات غريبة وعجيبة في تفكير صبياني شاذ أضر بالناس والعباد عكس توقع سويسرا وهدفها ,وأخيرا سترون كيف يكون مسار القضية وكيف ستنتهي