الجمعة، 26 مارس، 2010

السيد أحمد بن عبد الله آل محمود رئيس وزراء ووزير الشئون الخارجية القطري : أن عام رئاسة دولة قطر للقمة كان مليئا بالإحداث والتطورات ولم تكن المهمة سهلة

وأعرب السيد أحمد بن عبد الله آل محمود رئيس وزراء ووزير الشئون الخارجية القطري عن بالغ سعادته بوجوده في مدينة سرت الجميلة مدينة الرباط الأمامي حاضنة أول مؤتمر للوحدة الوطنية من أجل الحرية والاستقلال معبرا عن خالص الشكر والتقدير لليبيا وللزعيم الليبي على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة والجهود المقدرة التي بذلت للتحضير والإعداد والتنظيم والرعاية الكريمة لتنظيم أعمال هذا الاجتماع الوزاري وكل ما من شأنه أن يؤدي لنجاح القمة العربية الثانية والعشرين وللجامعة العربية وأمينها العام عمر موسى على ما بذلوه من جهد جعل عام رئاسة قطر للقمة ميسرة .
وأشار إلى كلمة سمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر في كلمته المعبرة لدى افتتاح قمة الدوحة بأن العالم العربي يتعرض لهجمات داخلية وعالمية عاتية لأنه موجود في مهب الرياح وفي بؤرة العاصفة وعلى أن أخطر ما في هذه التحديات وتلك من الأحوال العالمية المضطربة التي خلقت أزمة ثقة في العالم العربي بخلقها لأجواء يصعب فيها التأكيد من مواقع القوى , ومن حساب الاحتمالات , مطالبا بأن تقوم مراجعة جادة لكل ما تم القبول به لأزمنة طويلة باعتبارها أمور مسلم بها وسياسات تم اعتمادها وإعداد مناهج وأساليب لمعالجتها .
وتعرض لجدول أعمال اجتماع قمة الدوحة والذي كان مليء بالمواضيع والقضايا ذات أهمية خاصة التي تتطلب العناية القصوى التي كانت وما تزال تشكل للجميع قلقا بالغا قائلا إن تركز الاهتمام مطلوب بالنسبة للقضية الفلسطينية التي كان قد ازداد القلق حولها في العدوان على قطاع غزة والحصار اللانساني للأشقاء العزل في فلسطين وازدياد جرأة الاحتلال الإسرائيلي في التعدي على المقدسات الإسلامية , وبخصوص معالجة الوضع في السودان وإيجاد حل عادل ودائم لقضية دار فور في إطار المجلس الوزاري العربي الإفريقي ومساعي قطر التي بدلت تجاه الوضع في العراق والصومال وجزر القمر حيث تعهد المانحون بمبلغ 540 مليون دولار لجزر القمر في مؤتمر الدوحة لدعم الاستثمار والتنمية

وأختتم كلمته بالقول أن عام رئاسة دولة قطر للقمة كان مليئا بالإحداث والتطورات ولم تكن المهمة سهلة ، ولكن ثقة التفويض وحكمة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رئيس القمة وإرادة إخوانه القادة العرب وروح الفريق التي سادت اللقاءات وأعمال لجاننا الوزارية والجهد الدءوب للجامعة بقيادة أمينها العام والتوفيق من الله العظيم قبل كل شيء تمكنا من أن نتحرك بفاعلية في كل الجهات وأن نعمل معا على مجابهة كافة الصعاب ونحمد الله أن رئاسة دولة قطر قد بدأت بمصالحات بين الأشقاء في قمة الدوحة .