الثلاثاء، 9 ديسمبر، 2014

بريناندينو يعلن تاجيل حوار غدامس 2 الى الاسبوع القادم

أعلن مبعوث الامم المتحدة لليبيا بريناندينو ليون في المؤتمر الصحفي الذي عقد في ساعة متأخرة من ليلة يوم الاثنين 8 ديسمبر , تأجيل جلسة الحوار بين الاطراف المتنازعة ( غدامس 2 ) الى الاسبوع القادم بسبب مناقشة التفاصيل مع جميع الاطراف , بعد أن التقى برئيس المؤتمر الوطني ومجموعة من اعضاء المؤتمر , واضاف ليون بأنه سيتوج الى مدينة طبرق للحديث مع مجلس النواب , واضاف بأنه في حاجة ليومين أو 3 للانتهاء بالتفاصيل المتعلقة  بالحوار للخروج باجتماع مثمر , وجدول اعمال ليتمكن جميع المشاركين من الحوار الجيد , وقال ليون بأنه خرج من اجتماعه مع المؤتمر الوطني برسالة واضحة بأن عدد من الشخصيات تحضر الحوار وتحمل اراء مختلفة تحترمها جميع الاطراف , وهدف هذه الاطراف واحد هو تجاوز الازمة الحاصلة في ليبيا وهناك رغبة مشتركة بأن تحترمها جميع الاطراف , مبينا بأن الحوار يقوم على اساس احترام الرأي ,  وقال ( نحن لا نطلب من المؤسسات التنازل على مواقفها ) موضحا بأن جميع الاطراف قد تتفق على امور معينة , وهناك أمور صعبة قد تأخذ وقت اكثر ) , وقال ( الامر يخص الليبيين ) , مبيننا بأن دور الأمم المتحدة هو تسيير المحادثات  للتوصل الى الاتفاق  بغية تحقيق الانتقال الديمقراطي والاتفاق على العناصر الاساسية والتي قد تأخذ وقتا ) , وطالب من الليبيين التوصل الى حلول تجعلهم يتقدمون الى الامام  .
وأوضح مبعوث الامم المتحدة في ليبيا بنود الحوار والتي منها حكومة وحدة وطنية والخطوات الكفيلة لاستقرار الوضع في البلاد بوقف اطلاق النار والسيطرة على السلاح وخروج الكتائب المسلحة من المدن والانخراط في الحياة المدنية , وبعد ذلك يمكن الخوض في الاشكاليات المتعلقة على نظام معين وشكل المؤسسات والحقوق وبعدها الخروج بالدستور
وبين ليون بأنه طرأت تغيرات بعد حكم المحكمة الدستورية فقد تغيرت الاطراف فالمؤتمر الوطني له اهدافه ومبادئه الخاصة وكذلك مجلس النواب وقال بان ( كلا الجهتين لا يتنازلون عن المبادئ والمهم في الحوار احترام الرأي والرأي الاخر ) , وأشار الى أن الحوار لا يشمل الاطراف المسلحة التي اعلنت ارهابية مثل انصار الشريعة .
بينما أكد النائب الثاني للمؤتمر الوطني العام صالح المخزوم بأن الحوار لا بد وان يتفق على مبدأ الدولة الديمقراطية والإعلان الدستوري وعلى الشفافية , وابدى استعداد ورغبة المؤتمر لحضور الحوار مع الجميع باستثناء من حاول الانقلاب أو من هو مطلوب من العدالة للوصول لحلول مع الذين قد يكون لهم اراء مختلفة  للوصول بليبيا الى الامن والسلام , وأوضح بأن المؤتمر الوطني ( يقبل الحوار كمبدأ ولا بد من الجلوس مع المؤتمر الوطني لوضع أسس الحوار ومبدأ الحوار ) , ودعا الى حوار وفق مبادي ثورة 17 فبراير  وعلى أن يكون اساسه الاعلان الدستوري واحترام احكام القضاء  , وطالب المخزوم بتحديد أطراف الحوار وعلى ان تكون الامم المتحدة ضامنا للحوار , وطالب بمشاركة الثوار والنازحين ورابطة الشهداء , وقال ياتي ذلك لوضع اطراف حقيقية للحوار ولخلق التوازن لهذه الاطراف ,
وأوضح المخزوم  بأنه لم تكن هناك اطراف تمثل الليبيون في غدامس وأقترح بأن يتم تغير المكان في مكان اخر لم يحدده واشار الى فشل حوار غدامس 1 وقال ( نريد حوار حقيقي , وأطراف حقيقية تلتزم بقضايا الحوار ) , بين بأن المؤتمر لم يعطي رأيه في الحكومة الوطنية الى حين الجلسة الاولى من الحوار , وطالب بوضع حد للقصف بالطيران الذي ( طال ليبيا من شرقها وغربها , وهذا عبأ كبير يقع تحت المجتمع الدولي ) وطالب الامم المتحدة ببدل الجهود لإيقاف القصف وأضاف قائلا ( لا حوار تحت القصف ) .

وأختتم المخزوم حديثه بأنه سيتم معرفة اطراف الحوار الليبي ليبي والذي ستدعمه وتسانده الامم المتحدة وفق ما اقترح من مجلس الامن .