الثلاثاء، 23 ديسمبر، 2014

أزمة نفطية وانطلاق الحوار في بداية العام القادم


عبرت  المؤسسة الوطنية للنفط عن قلقها البالغ للإحداث الجارية بمجمع مليته للنفط والغاز في غرب (تعبر رسمياً بشدة عن استيائها وقلقها الكبيرين على حاضر ومستقبل البلاد ) , واشار البيان الى ان ( المشهد الحالي للمواني والوحدات الانتاجية ينذر بحالات خطيرة ما لم تنفرج الازمة خلال المدة القريبة القادمة ويدرك الساسة ودوائر اتخاذ القرار في الدولة خطورة الموقف من كل جوانبه  وتحمل نتائجه ) .
 وأضاف البيان (ان انتاج دولة ليبيا من النفط الخام قد وصل الى مستويات متدنية جدا لا تلبي الاستهلاك المحلي اضف الي ذلك احداث مليته وتخفيض انتاج الغاز الطبيعي بمحطة بحر السلام البحرية ووصوله الي مستويات تعذر معها الايفاء  بالتزامات المؤسسة التعاقدية اتجاه  شركائها  في السوق العالمية انما دلالة على ما آلت إليه الامور في هذا القطاع الحيوي ).
موضحا (من ان الصراع الدائر في البلاد يؤشر الى احتمال الانزلاق نحو نفق مظلم حيث المجهول ما لم يتم تحييد قطاع النفط ، قوت كل الليبيين عن هذه الصراعات والي الابد ) , وأن المؤسسة الوطنية للنفط تنأى (عن التجاذبات السياسية الحاصلة في البلاد حرصا على اللحمة الوطنية وحفاظاً على استمرار تدفق الانتاج والصادرات ) , وأضاف البيان الى ما يقوم بمجلس النواب من تشكيل مؤسسة نفطية جديدة وبنك مركزي اخر بالشرق ( اليوم نواجه واقع مختلف من انشاء مؤسسات موازية للمؤسسات الرسمية  وارباك وتعطيل للأنشطة الاقتصادية ) , و( نحن ملتزمون بحيادية القطاع والعمل المؤسساتي ) , وأن (المؤسسة الوطنية للنفط و شركاتها لن تذخر جهدا لــدّفع بعجلة الانتاج الى اقصى المتاح واستشراف مختلف السبل واستثمار كل الفرص من اجل تحسين الواقع المعيشي للمواطن وتأمين الوقود والمحروقات )  .
وكان وزير النفط والغاز ما شاء الله الزوي بحكومة الانقاد التي يقودها عمر الحاسي بأن انتاج النفط قد تراجع الى 350 الف برميل يومي وأنهم يسعون الى رفع الانتاج بالرغم من فرضهم القوة القاهرة على مينائي السدرة وراس الانوف اللذان يعتبران من اكبر المواني النفطية نتيجة انطلاق عملية الشروق والاشتباكات في محيطهما , وموضحا بأن الايراد من النفط قد بلغ هذا العام 15 مليار فقط .
هذا واضح الناطق الرسمي باسم المؤتمر الوطني عمر حميدان عن بدء جلسة الحوار في بداية الشهر القادم يناير أي في بداية العام القادم موضحا بأنهم اقترحوا مدينة هون لاقامة الحوار بينما اشار الى ان ليون مبعوث الامم المتحدة في ليبيا قد اشار الى مدينة غدامس في الاجتماع الذي عقده بأعضاء لجنة الحوار من المؤتمر الوطني والذي يتكون من النائب الثاني صالح المخزوم والناطق الرسمي باسم المؤتمر عمر حميدان وعضوي المؤتمر محمد عماري وإبراهيم معزب .
وأوضح حميدان بأن لم يتم الاتفاق على المدينة الا أن المؤتمر يفضل بأن تكون في أي مدينة ليبية مشيرا الى ان الامم المتحدة استبعدت مدينة جالو .