الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

نفط وميزانية

يعتبر حقل الشرارة من الحقول الهامة والذي ينتج 340 الف برميل يومي والذي يستخدم جزء كبير منه في انتاج البنزين المحلي عبر مصفاة الزاوية ويصدر جزء منه وهو مشترك واستثماري مع ائتلاف شركات اجنبية منها شركة بريسبول الاسبانية ويوجد  في حوض مرزق وكذلك حقل الفيل الذي ينتج 70 الف برميل يومي وهو استثمار مع شركة ايني الايطالية ويوجد في منطقة اوباري ولكن الان موقوفان نتيجة امور فنية بحسب اتصال مع الناطق الرسمي باسم المؤسسة الوطنية محمد الحراري ومنها قفل انابيب النفط وقطع الكهرباء بعد اشتباكات كانت في الاسبوعين الماضيين , و تصدر ليبيا نفطها من عدة مواني نفطية من اقصى الشرق من ميناء الحريقة بمدينة طبرق ومن وسط البلاد بمواني الهلال النفطي البريقة والزويتينة والسدرة وراس الانوف ومن الغرب من ميناء مصفاة الزاوية ومن الحقل البحري في غرب البلاد , وكانت ليبيا تصدر ما يقارب من 800 الف برميل يومي .
وتشرف على عملية بيع وتصدير النفط المؤسسة الوطنية للنفط بمدينة طرابلس وقد اشار وزير النفط ما شاء الله الزوي في مؤتمر صحفي سابق الى محاولة مجلس النواب لبيع النفط عبر غير هذه المؤسسة واعتقد انهم سينشئون مؤسسة مقابلة لها لبيع وتصدير النفط وأعتبر اي بيع خارج المؤسسة الوطنية للنفط هي سرقة وبيع خارج الدولة والذي اشار الى ان هناك قرار صادر من الامم المتحدة يقوم بحماية وتحديد بيع النفط الليبي , خاصة وان نقود النفط تذهب الى بنك ليبيا المركزي المتواجد في طرابلس والذي محافظه الصديق الكبير الذي يحاول ان يجعله مستقلا ويتواجد في مالطا اغلب الوقت , وقد اقاله مجلس النواب وعين نائبه الا البنك قال بأنه مؤسسة بعيدة ومستقلة عن اي كيان سياسي ويتم التعيين عن طريق هيئة لها عقود لمدة معينة وبعيدة عن التغيير وفق الاجندات السياسية .
ومن المعلوم بأن الرواتب تدفع من الميزانية العامة والتي يتم صرفها عن طريق البنك المركزي ضمن البند الاول من الميزانية بعيدا عن اي تحكم من الحكومتين سواء في طبرق او طرابلس , كما ويصرف البند الرابع والذي يتمثل في دعم السلع التموينية ودعم الوقود , الا انه اوقف صرف ميزانيتي التحول والميزانية التيسيرية ضمن البند 2 و3 , ويتم صرف رواتب كل الكتائب المسلحة من ضمن ميزانية الرواتب لرئاسة الاركان للجيش والذي في طرابلس حيث يدفع لكل من الكتائب المسلحة والجيش وجيش عملية الكرامة مرتباتهم .