السبت، 19 يوليو 2014

بدء عملية التفجيرات في طرابلس


صرح الناطق الرسمي باسم قوة الردع والتدخل المشتركة عصام النعاس في اتصال هاتفي معه بأنه ( قبل فجر اليوم الجمعة 18 يوليو بقليل انفجار سيارة قادمة من طريق المطار كانت متجهة الى مدينة طرابلس بعد ان تركها سائقها ومرافقه امام مستشفى العقم بالقرب من حاجز تابع لسرية الاولى باللواء الثالث التابع للجيش الليبي الآن ) , وأشار بأنه لا توجد أي اضرار بشرية أو اصابات وفي طرابلس توقفت عملية المطار الا من بعض الاشتباكات في طريق المطار , اما المطار فبقى بعيدا عن أي اشتباك , ومازال الترقب والحيطة خاصة وانه ينتظر سكان العاصمة تحقيق بنود الاتفاق حتى يستقر الوضع بمدينتهم وتخرج الكتائب المسلحة من العاصمة طرابلس وكان المجلس العسكري بمدينة جادو قد أصدر بيانا أشار فيه بعدم وجود قوات لثوار مدينة جادو في مدينة طرابلس ومحيط المطار , وكان قد اشير في الاتفاق الى تولي قوات من ثوار جادو استلام المطار لوقف الاشتباكات.
وسكان مدينة طرابلس قلقون من الانفلات الامني بمدينتهم هذه الايام بعد عمليات سرقة الاموال التي بسيارة نقل الاموال وهي متجهة الى البنوك مما جعل اغلب البنوك تقفل أبوابها , وايضا قفل اغلب محطات الوقود حتى انك لا ترى محطة وقود مفتوحة في قلب العاصمة والذي يبرر بعدم التواجد الامني في هذه المحطات والسيطرة على حمايتها , كما قلت حركة السيارات وخروج العائلات حتى لشراء ملابس العيد  فقد القيت قنبلتين يدويتين ( جلاطينة ) يوم أمس الجمعة 19 يوليو على  على مركز شرطة ( المدينة ) الذي قريب جدا من قلب المدينة بحسب مصدر أمني القيت احدهما على سيارة لأحد افراد المركز بينما القيت الثانية على سلم المدخل , دون التسبب في أي اضرار او اصابات بشرية , ما عدا ما إصابة لأحد الذين رموا هذه القنبلة من المجرمين
وكان تم تفجير سيارة قبل فجر يوم الجمعة الماضية أمام بوابة للجيش بالقرب من بوابة باب العزيزية بطرابلس وايضا الاعتداءات على وسائل الاعلام كقناة النبأ وقناة ليبيا الرسمية وغيرها