السبت، 5 يوليو، 2014

استمرار قفل وزارة الخارجية الليبية


استمر قفل وزارة الخارجية من قبل غرفة ثوار ليبيا الى اليوم السبت 5 يوليو الذي يعتبر عطلة اسبوعية  , فقد صرح مسئول بارز في وزارة الخارجية لا يريد الفصح عن اسمه لأنه غير مكلف بالتصريح الاعلامي بالقول ( لقد تم قفل وزارة الخارجية من قبل غرفة ثوار طرابلس خلال الاشهر 6 الماضية بمعدل 3 مرات , تم فيها تدمير 97 مكتبا بالوزارة ) .
وأشار الى وجود اتصالات لوضع حل بفتح الوزارة وقال المسئول بأن الوزارة تعاني من وجود حملة اعلامية شرسة ضد عليها وعلى الوزير , وأعتبرها حملات باطلة وأنهم لا يريدون الرد عليها وبين بأن الوزارة قد تلقت يوم الاحد 22 يونيو  انذار  من غرفة ثوار ليبيا ممهور بتوقيع ابو عبيدة رئيس الغرفة ومختوم جاء فيه بأن سيتم يوم الاثنين قفل الوزارة بعد التواصل مع غرفة ليبيا الا أن الامر استمر بالعمل الى يوم الخميس 26 يونيو تم الاعتداء على الوزارة بإخراج الموظفين بالقوة من مقر الوزارة , وأضاف بأنه في ذلك اليوم ( طلبنا من سفيرين لهما موعد مع الوزارة بأن لا يقدما اليها فقد كان سفير الهند يريد تقديم اوراق اعتماده ) .
وعن السبب من قفل الوزارة قال المسئول ( يريدون عزل وزير الخارجية وقلنا لهم بأنه لا يتم عزله الا بعد سحب الثقة من قبل المؤتمر الوطني , وأن رئيس الحكومة من صلاحيته اعفاء وكلاء الوزارات , وأن الاقالة تتم عن طريق المؤتمر الذي صادق على منح الثقة للوزراء ), وموضحا بأن ذلك يتم ( بسحب الثقة عن طريق المؤتمر أو أن يقدم الوزير استقالته ) .
وأشار الى رئاسة الوزراء قد قامت بإقالة  وزير مساعد لوزارة الخارجية للشؤون الادارية والمالية بالإضافة الى وكلاء مساعدين اثنين من وزارات اخرى , وبين بأن إقالة  الوكيل المساعد لوزير الخارجية أحميده الماجري قد تم نتيجة مخالفات ادارية ومالية ولعدم قدرته على الوظيفة وقد طلب منه عدم القيام بأشياء ليس من اختصاصه , وأضاف بأن ( إقالته تمت من قبل مجلس رئاسة الوزراء ) , وأوضح بأن وكيل وزارة الخارجية عبد الرزاق القريدي قد انسحب من وظيفته ورجع موظفا بالوزارة بعد الاعتداء عليه في المدة الماضية ونتيجة اصابته في وجهه وعلاجه في ايطاليا وبعد الرجوع عاد موظفا بالوزارة وانسحب من وظيفة وكيل لوزير الخارجية  .
وطالب المسئول بأن تظل وزارة الخارجية بعيدة عن الصراعات السياسية والقبلية والجهوية والاقليمية , مطالبا ايضا بتحييدها عن الصراع الداخلي , معتبرا المساس بها يمس الليبيين في الداخل والخارج .
اكد الوكيل المساعد للشؤون الادارية والمالية بوزارة الخارجية الليبية احميدة اوحيدة الماجري في بيان له تحصلت على نسخة منه ( انني لست علي أي تواصل مع من يقومون بغلق ديوان مبني وزارة الخارجية والتعاون والدولي , وأنفي كل ما أشيع بوسائل الاعلام  بمختلف أنواعها بأن غلق الوزارة المذكورة جاء ردا علي قرار رئاسة الوزراء بشأن إعفائي من مهامي  ) وأضاف البيان (أوكد بان السبب وراء غلق الوزارة هو إمتغاظ الثوار والنشطاء والمهتمين وبعض موظفي الوزارة من غياب السيد الوزير عن وزارته منذ ما يناهز الأربعة أشهر إعتبارا من تاريخ حجب الثقة عن رئيس الحكومة السابق  علي زيدان وإدارته لشوؤن الوزارة من الخارج وتحديدا من القاهرة  ,  مطالبين بضرورة إقالته من مهامه كوزير لأهم الوزارات السيادية بالحكومة الليبية   كشرط أساسي ووحيد لعودة الأمور لسابق عهدها ) .
  وأكد الماجري بالقول ( علي احترامنا لهيبة الدولة وقرارتها ممثلة في حكومة تصريف الأعمال وأننا من جانبنا التجاءنا للقضاء للفصل في القرار المفاجئ بعد ان علمنا من جل أعضاء المؤتمر أنهم بصدد التسليم وانهم ألزموا انفسهم وحكومتهم المؤقتة بتصريف الأعمال )