الأحد، 27 مارس، 2016

تعليق رحلات الطيران في طرابلس وقادة من الثوار يسائلون حكومة الوفاق

تم صباح اليوم الاحد 27 مارس تعليق الرحلات الجوية من مطار معتيقة الدولي بمدينة طرابلس حتى الساعة 2 ظهرا بحسب رئيس مصلحة الطيران الطيران المدني يوسف قصيعة الذي اشار في تصريحات صحفية الى ذلك ياتي لاجراءات الامن والسلامة حفاظا على سلامة المسافرين , واضاف قصيعة بانه لا وجود لاي تعليمات من حكومة الانقاد لاغلاق الاجواء وحركة الطيران بمطار معتيقة وستعود حركة الطيران ظهر اليوم , وقد اشار مصدر من الخطوط الليبية بان السبب يعود الى المراقبة الجوية ولم يوضح السبب من التعليق بالرغم من ان المطار لا توجد به مظاهر مسلحة في المهبط 
واشار المصدر الى قفل مطار مصراته ايضا وهو ما يشير الى غلق الاجواء في المنطقة الغربية امام رحلات الطيران الجوي وهو ما يرجح لاسباب سياسية وامنية قد تكون تتععلق بهبوط طائرة تقل رئيس حكومة الوفاق الوطني السراج  
وقد سمع يوم امس اطلاق اعيرة نارية وكذلك اصوات لرشاش مضاد للطيؤان من قبل بعض احياء مدينة طرابلس بعد العلم بان رئيس حكومة الوفاق يستقل طائرة تتبع الخطوط الافريقية من مطار تونس وتريد الهبوط في مدينة طرابلس 
وقد دعا بيان لقادة بعض الثوارفي ساعة متاخرة من ليلة اليوم السبت 26 مارس جميع ابناء الشعب الليبي للوقوف صفا واحدا امام الدسائس علي العاصمه لادخال الحكومه التي لم ينصبها اي جسم تشريعي وهو ما سيجعل من العاصمة مكانا للصراع , وطالب البيان من جمع العقلاء في ليبيا بالتحلي بروح المسؤولية لتغليب المصلحه العليا للبلد وان نجتمع علي كلمه سواء ونبد التفرقه والحفاظ علي الثوابت
وطالبوا بتحديد موقف واضح وصريح من تحكيم الشريعه الاسلامية والقوانين التي اتخدها المؤتمر الوطني
وبموقف واضح وصريح من مشروع حفتر الانقلابي ( عملية الكرامة ) , وتغليف الانقلاب بعمليه الكرامه وتدمير بنغازي وتهجير اهلها وقتل شيوخها وثوارها .
وطالبوا في بيانهم ايضا بموقف واضح وصريح من ثوره 17 فبراير والثوار وما لهم وماعليهم واندماجهم في مؤسسات الدوله المدنيه والامنية والعسكريه وضمان عدم الانقلاب عليهم, بتحديد واضح من حومة الوفاق الوطني عن تعريف واضح للارهاب التي تريد الحكومة محاربته , وهل هدا يشمل الثوار ومجلس شوري ثوار بنغازي ودرنه
كما طالبوا بتحديد احكومة موقفها الواضح من دار الافتاء ومن المفتي الصادق الغرياني وموقفهم من الحملة على دار الافتاء والمفتي  .

وطالبوا ايضا من المجلس الرئاسي بعدم تفريق صف الثوار وبت الفتنة بينهم في سبيل سعيهم الحثيت وراء السلطة .