الاثنين، 28 مارس، 2016

كتائب مسلحة مؤيدة ورافضة لدخول الحكومة لطرابلس تلقي ببياناتها

اصدرت عدد من كتائب ثوار مدينة مصراته (حطين- لواء المحجوب- لواء الحلبوص- المرسى الكبرى-النمر- الحركة الكبرى- كتيبة الدفاع- كتيبة الشهيد- كتيبة التحرير- كتيبة يثرب- كتيبة بدر ) بيانا في ساعة متاخرة من ليلة الاحد 27 مارس اكدت فيه بانها ستتصدى لمن يعرقل دخول حكومة الوفاق الوطني بقيادة فايرز السراج للعاصمة طرابلس وبدء اعمالها فيها , واكدت اعترافها الكامل بالحكومة المنبثقة من اتفاق الصخيرات في يوم 17 ديسمبر الماضي  واعتبرت بان(  جميع المسئولين في الحكومات السابقة بمختلف صفاتهم ودرجاتهم متجردين تماما عن اي شرعية او صفة رسمية ويعد كل من يمارس اعمال بزعم صفة رسمية خارج اطار حكومة الوفاق منتحل لصفة رسمية دون وجه حق ) , وطالبوا كافة الجهات والشخصيات بمختلف صفاتها عدم الاتيان باي فعل يمس بالامن العام او يعرقل دخول حكومة الوفاق للعاصمة ومباشرة اعمالها من مقارها الرسمية التي تحددها .
واعلن البيان لعدد من ثوار مدينة مصراته بأنهم سيشكلون غرفة ازمة مؤقتة مهمتها توطين الحكومة بالعاصمة وحل هذه الغرفة من تلقاء نفسها فور استلام الجهات الحكومية لمهامها لتامين مؤسسات العاصمة عن طريق المؤسسات الرسمية للحكومة .
واشار البيان الى رفع الغطاء الاجتماعي وتبرأ مدينة مصراته عن اي من ابنائها يقوم باي فعل يمس بالمصلحة الوطنية ( ولن يقف اي فرد او تجمع حائل كان من كان لتنفيذ احكام الاتفاق السياسي وتمكين حكومة الوفاق من مباشرة اعمالها داخل العاصمة طرابلس ) .
بينما دعا اتحاد سرايا ثوار وحكماء واعيان ونشطاء المجتمع المدني من مدينة تاجوراء في ميدان الشهداء بالمنطقة كافة الشعب الليبي بالوقوف صفا واحدا امام التحديات ورفض جميع الممارسات التي تؤثر على المواطن الليبي لرفضه سياسات معينة وطالبوا بالالتزام بالهدوء وعدم التعاطي مع احداث قد تنزلق بالبلاد الى حرب اهلية , وقالو ا ( نرفض اي دعوة تهدد امن ليبيا عامة وامن العاصمة طرابلس خاصة , كما طلبوا من المبعوث الاممي لليبيا باحترام سيادة ليبيا وخيارات الشعب الليبي وبالالتزام بمامهه .

وقد سمع اطلاق المضادات الجوية والرصاص في الهواء في ساعة متاخرة من ليلة الاحد وهو مايشير الى اطلاق بين الكتائب في العاصمة لها في محاولة لعرقلة قدوم اي طائرة الى العاصمة وايضا لخلق جو من ترهيب الاخر بين مؤيد ورافض لقدوم الحكومة مما خلق الخوف والهلع لسكان العاصمة في وجود سيارات مسلحة بالطريق البحري بالمدينة اكثر من 100 سيارة لكتيبة الصمود التي ترفض الاتفاق ودخول الحكومة بالقرب من جزيرة سوق الثلاثاء وسيارات مسلحة اخرى لكتيبة النواصي والردع والتي يقال بانهما من مؤيدي تواجد حكومة الوفاق بطرابلس على بعد اكثر 3 كم بينهما اي بالقرب من فندق كورنتيا ولا وجود لاي اشتباكات او مناوشات بين الكتائب المسلحة .