الاثنين، 7 مارس، 2016

جهود قوة الردع في تطويق داعش


قالت قوة الردع الخاصة بانها تضييق الخناق على تنظيم الدولة حيث قامت بالقبض على شخصين تابعين لتنظيم الدولة (داعش) أحدهما مسؤول عن نقل عناصر التنظيم من مدينة طرابلس وصبراتة إلى مدينة سرت مروراَ بمدينة بني وليد التي تعتبر نقطة عبور لعناصر التنظيم باتجاه سرت المعقل الرئيسي لتنظيم الدولة في ليبيا
وعرضت قوات الردع شريط فيديو اظهر فيه احد القيادي بداعش عبد الرزاق مخلوف شلغم المكنى بحمزة هو مسئول بنقل الدواعش من صبراته الى بني وليد المتاخمة لمدينة سرت , وقال بانه قام بذلك 7 مرات وخلال 5 مرات قام بنقل مجموعة من التوانسة يحملون جوازات سفر ليبية كانوا قد اصيبوا ويعالجون في تركيا ثم ذهبوا الى مدينة صبراته , واضاف بأنه اتى بهم الى مدينة بني وليد ليقوم شخص اخر بنقلهم الى مدينة سرت .
واشار الى انهم كانوا يقيمون في منطقة تتبع قبيلة الخوازم في بني وليد , وموضحا بأن تمويل التنظيم ياتي عن طريق تجارة العقارات في مناطق بليبيا حتى في العاصمة وايضا عن طريق الحرابة وسرقة السيارات وبالذات سيارات الدولة والشرطة والجيش وبيعهم والاستثمار في اموالهم .
وأوضح بأن خطة داعش تتركز بأن تكون مدينة بني وليد مصدر توثر على المناطق المجاورة وحلقة وصل بين الدن الاخرى ومدينة سرت , وعلى ان يكون لهم موطن قدم في طرابلس وهذا هو هدفهم .
بنما اشار الاعلامي بالتنظيم عبد المنعم فضل الله كويساه وهو من مدينة درنة بان سلطة الاعلام كان يقودها مصري وعندما قدم وجد ان من يقودها سعودي وقد تم تغيير المصري الجنسية , وانهم يقومون باصدار الصحف والجرائد من اصدارات تنظيم الدولة , وتعرض الاصدارات على شاشة كبيرة لمدة ساعة ونصف او ساعتين تتعلق بالحرب ونشاطات التنظيم واضاف بأن اغلب الاصدارات هي من العراق وبلد الشام , وأوضح بانه قد قبض عليه وشخص اخر في الحلاق .
وفي مدينة صبراته اعلن اليوم الاحد أفراد الجيش والشرطة بغرفة العمليات الميدانية لمدينة صبراته وكافة أطياف المجتمع والقوات المساندة من المناطق الأخرى وحدة الصف  دون أي تجاذبات ولا ولاءات سياسية , وانهم سائرون إلى حين القضاء على هذا التنظيم وإلى تحقيق الاستقرار والأمان إلى أهالينا.
واوضحوا في بيان لهم بالقول ( نظرا للظروف الأمنية السائدة نطالب المجلس البلدي صبراتة بتمديد تأجيل الدراسة أسبوعاً إضافيا وذلك للدواعي الأمنية ) .
واشار مصدر امني من المدينة بأن التحقيقات مع احد المقبوض عليهم في التنظيم أسفرت عن الاعتراف بأنهم قاموا بقتل فاروق الفتحلي المختطف من شهر رمضان الماضي والذي تم دفنه في منطقة بجنوب صبراتة بعد أن استلموا فدية تقدر بحوالي مليون و250 الف دينار ليبي مقابل اطلاق سارحه انذاك  , وخدعوا اهله وقتلوا ولم يسلموه لهم , هذا واكد المصد على انه يوجد ارتباط لعصابات الخطف والابتزاز بداعش