الأحد، 19 أكتوبر 2014

الثني يتحدث عن محاولة الجيش الليبي استرجاع طرابلس


حي  رئيس حكومة الازمة المنتخبة من قبل البرلمان عبد الثني عبر اثير اذاعة  الزنتان  ضباط الجيش والشرطة في المنطقة الشرقية والغربية الذين ( التحموا بالجيش ويبذلون اقصى ما في امكانياتهم لتقديم الدعم للجيش حتى يستطيع من السيطرة التامة للمدينة وما يحدث في كلا الجبهتين المستهدف به هو المجموعات سواء كانت المسماة فجر ليبيا والتي عاثت الفساد في الأرض في طرابلس وادعت أنها دخلت لطرابلس لتحقيق الأمن ولكن للأسف الشديد لم نرى الأمن المزعوم الذين كانوا يدعون به ونعترف بأنه كان هناك خلل في الأمن في مدينة طرابلس وهناك أيضاً مجموعات خارجة عن سلطة الدولة ) , واضاف بأن ( حجم الدمار الناتج عن عمليات المجموعة المسماة فجر ليبيا والذين يدعون بأنهم قاموا بها من أجل إعادة الامن والأمان لمدينة طرابلس ليس له أي أساس من الصحة بل تمادوا وخرجوا لمنطقة ورشفانه ودمروها تدمير كامل وحرقوا البيوت وامتدت أيديهم حتى لقتل الحيوانات وهي أعمال بربرية حتى إسرائيل لم ترتكبها في قطاع غزة للأسف وطبعا الجيش الليبي سيقاتلهم طالما خرجوا عن سلطة الدولة ) .
وأوضح الثني حول سير العمليات بغرب البلاد بالقول (نحن بصدد التنسيق مع قيادة غرفة العمليات في الجبل الغربي لتأمين احتياجات الجيش والوطنيين الذين انضموا مع الجيش لمقاتلة المجموعات المسماة فجر ليبيا ) .
وبين بأن (إن المشهد في بنغازي يختلف عن المشهد في طرابلس بكل تأكيد المجموعات الموجودة في بنغازي هي مجموعة أنصار الشريعة وهدفها واضح بتدمير الدولة بالكامل وإقامة إمارة إسلامية في المنطقة الشرقية كما يزعمون والشيء الجيد في المنطقة الشرقية أن أهالي بنغازي بالكامل يرفضون هذا النهج ويقاومون هذه المجموعات بالتعاون مع الجيش والشرطة وكافة الخيرين من أبناء ليبيا ) .
وبشأن العتاد والدعم اللوجستي قال الثني (منذ 2011 وإلى يومنا هذا لم يقف المجتمع الدولي بشكل جاد لدعم الدولة وبناء المؤسسات والكوادر ولدينا صعوبة تامة للحصول على الذخائر والأسلحة وفق هذا القرار رغم ان المشتريات تتم عن طريق لجنة تابعة لوزارة الدفاع ولكن لجنة العقوبات لا توافق عليها بشكل سلس وتماطل حقيقة وهي من الأشياء ) , وأضاف بالقول (هم يريدوننا أن نقاتل الإرهاب فبماذا نقاتله بالحجارة أو بالأيدي ، بينما الطرف الآخر يتحصل على السلاح والذخيرة تأتيه بوسائل غير مشروعة والعالم يرى وينظر ويقف متفرجاً ولا يتخذ أي إجراءات حاسمة حيال ما يحدث ولذلك نواجه في صعوبات لتسليح جيشنا والرفع من كفاءته وهذا التحرك على عدة دول ولكن هناك صعوبة كبيرة خاصة في وصول الذخائر ) .

ودعا الثني (أهالي طرابلس الاستعداد للإلتحام بالجيش للقضاء على أوكار هذه المجموعات وان يستعدوا للدفاع عن مدينتهم مرفوعين الرأس ولا يتم الاعتداء على ممتلكاتهم كما حدث عندما دخلت مجموعات التي تسمى فجر ليبيا وفي الأيام القادمة ستظهر جرائمهم أمام الجميع وسيتم محاسبتهم بكل تأكيد  )