الثلاثاء، 28 أكتوبر 2014

مداخلة حول طاولة الحوار



هذا ما تعرضت له في احدى المداخلات عبر احدى القنوات الفضائية قبل اسبوع
لم يحدد المجتمع الدولي في ليبيا نيته للحوار في هذه الدولة التي تنمو في اتجاه التحول السياسي للمسار الديمقراطي , وكان يجب أن يقدم المبادرة بخلق ارضية تجمع وليس ارضية تنافر وقد رأينا ذلك من تصاعد وثيرة البيانات سواء من قبل مجلس النواب والنواب الممتنعين عن جلساته وكذلك من الحكومة .
- بعض الدول مخادعة تقدم الدعم لطرف دون اخر ومن ثم تتحدث عن طاولة الحوار .
- الى الآن ابجاديات الحوار لم تتم .
- حتى الاعلام الموجه خلق لكي يعمل على ضرب الحوار , والغريب أن الاجندات الخارجية تشتغل على تأجيج الرأي العام وبعيدا عن المهنية والشرف الاعلامي , ونحن نعلم أن الاعلام يمكن أن يقرب وجهات النظر , وايضا يدمر طاولة الحوار .
-كان يتوجب أن يكون التحرك نحو تفعيل المسار السياسي وتفعيل الادوات والاليات والاساليب وتعريف أعضاء مجلس النواب بمهامهم الحقيقية وتطوير الاداء ورفع ادائهم بالعمل حول كيفية جمع الليبيين حوله , واطلاعهم على الاساليب والاليات التي واجهت   بها بعض الدول العراقيل نحو التحرك نحو الديمقراطية .

تسرب السلاح وتهريبه معلوم لبعض الدول والتي منها من يدعم الحوار حقيقة , وايضا حركة الطيران , ولكنها تترك الامور تتصاعد بدون توضيح ذلك  سعيا لدفع البلاد نحو الفوضى والعبث والاقتتال .