الأربعاء، 29 أكتوبر 2014

مؤتمر لعسكريين بالمنطقة الغربية تاييد لفجر ليبيا

اصدر أكثر من 500 عسكري من ضباط وأفراد بالجيش الليبي بالمنطقة العسكرية الغربية ( من مدينة الزاوية على بعد 40 كم غرب العاصمة الليبية طرابلس الى الحدود الليبية مع تونس ) في حضور ضيوف من المنطقة العسكرية طرابلس والمنطقة العسكرية جبل نفوسة والمنطقة العسكرية للمنطقة الوسطى ( مصراته وزلتين والخمس ) في مدينة صرمان غرب طرابلس على بعد أكثر من 70 كم في المؤتمر الاستثنائي لمنتسبي الجيش الليبي بالمنطقة الغربية تحت شعار ( الجيش الليبي دعم لفجر ليبيا )  بيانا قالوا فيه ( سندعم ثوارنا في فجر ليبيا والذين تنادوا من كل بقاع ليبيا لتصحيح المسار واكتمال التحرير )  , و (أننا نؤيد وندعم حكومة الثوار المثمتلة في حكومة الانقاد  لقيادة القافلة الميمونة لبناء ليبيا الحرة ليبيا المؤسسات والعدالة والقانون ) , وأضافوا على أنهم سيردون ( وبقوة على أي اعتداء خارجي يهدد تراب الوطن ووحدته ) , أكدوا فيه بأنه يرفضون ( الحركة الانقلابية التي يقودها المدعو حفتر ) , وأنهم يدعمون وبقوة ( استمرار عمليات فجر ليبيا في المحاور القتالية ضد الانقلابين والمتحالفين مع أعوان النظام السابق المنهار ) .
وأدانوا في بيانهم ( الارهاب بكل اشكاله وصوره ) , و وكذلك كافة أساليب الانقلابات العسكرية التي تسخر قواتها لضرب الابرياء وتخريب العمران وتدمير المكاسب المادية والمعنوية لثورة 17 فبراير المجيدة ) , وأكدوا ايضا على حرصهم ( الاكيد على اعادة تأهيل المؤسسة العسكرية وتطويرها للقيام بواجباتها المشروعة والحقيقة ) .
وفي مؤتمر صحفي لأول مرة منذ تعيين رئيس اركان جديد مخول من قبل مجلس النواب , عقده رئيس الاركان العامة للجيش الليبي السابق اللواء عبد السلام جاد الله العبيدي والذي يدعم حاليا عملية فجر ليبيا ويقود رئاسة الاركان , اشار فيه الى سقوط 154 قتيل واكثر من 450 جريح بمدينة ككله جراء الاشتباكات مع جيش القبائل , وأضاف بأن اسلحة الثوار هي ( اسلحة متوسطة تم غنمها منذ بداية الثورة أما الذخائر فقد تم توزيعها في العام الماضي على جميع المناطق العسكرية بالبلاد , ولا يوجد أي دعم خاص ) , (عكس الطرف الاخر الذي تحصل على الدعم من الحكومة التي عينها مجلس النواب وايضا اسلحة وذخائر من مصر ) .
وأشار الى التخبط في البلاد وقال بأن قواتهم سميت بالجيش الوطني ويقوده حفتر وهو معفي من العمل العسكري وتحت رئاسة اركان اخرى أما نحن فالجيش الليبي , موضحا بأن الثني قد أصدر بيان بالقبض على حفتر وبعث بمذكرة للحرس التونسي بالقبض عليه وتسليمه لليبيا , مبينا بـأنهم ( الان تحالفوا معه ) .
وابرز بأن العنوان عندما بين دعم الجيش لفجر ليبيا ليس في المنطقة الغربية فقط بل حتى لمدينة بنغازي ( هو دعم للقوات التي تدافع عن ثورة 17 فبراير مهما كانت المسميات ) , وأوضح بالقول ( الموجود في بنغازي ليس جيشا , فالمعنى الصحيح هم عسكريين ومعهم مدنيين , وأيضا من التيار السلفي الاسلامي , ونحن ضد أدلجة المؤسسة العسكرية ) , مبينا بأنهم يصفون قوات الثوار بالإسلاميين المتشددين هو اتهام ولكم ان تروا اذا وجد الارهاب في طرابلس ام لا ؟!
واشار الى أن مجلس النواب قد اصدر قرار بقفل التشكيلات المسلحة والتي وقعت عقود لمدة سنة بحيث يتم تجميدهم داخل المؤسسة العسكرية واعتبر ذلك أمر مؤسف .
وحول تصريح رئيس حكومة الازمة عبد الله الثني في السودان بأنهم سيتحاورون مع الارهابيين ولكن بشروط قال العبيدي ( لا يوجد حل في ليبيا الا مع الثوار , فلم يأتي الينا أحد من الخارج , وهم القوة التي تتحرك على الارض , ولذا يجب الجلوس معهم بحكمة ويجب الوصول الى الحوار مع من هو على الارض ) , وأضاف ( أما بخصوص فرض شروط فلا توجد قوة تفرض شروطها على الثوار فأي قوة ستقهر بإذن الله ) .
وعن استخدام الطيران في قصف جيش القبائل في منطقة ككله قال العبيدي (  دائما اذا فشلوا يعلقوا الشماعة , فإذا ضربت الطائرات في الغرب فليوضحوا الامر بل هم الذين يستخدمون الطائرات ولهم ان يوضحوا امرها , ويأتون بطائرات أجنبية لقصف البلاد ) .
وفي تصريح خاص للمتحدث باسم رئاسة الاركان بغرب البلاد العقيد علي الشيخي قال فيه بأن ( ضباط وعسكريين من المنطقة الغربية شكلوا مؤتمرا ردا على الذي يحث في البلاد بعدما تبين لهم لهم بعض الامور والتي منها بيان المتحدث باسم نظام القذافي موسى ابراهيم , فقد وضحت الصورة اكثر ) , وأعتبر الشيخي ما يجري في ككله وبنغازي ( عمليات اجرامية ترتكب باسم الجيش الليبي , والمؤتمر جاء دعما للثوار .
وأشار الى حضور رؤساء الاركان النوعية بالجيش الليبي ووكيل وزارة الدفاع خالد الشريف , والنائب الاول لرئيس حكومة الانقاد مصطفى الطيب ابو تيته  حكومة عمر الحاسي  .