الأربعاء، 26 نوفمبر، 2014

بيان للمتحدث باسم الأمين العام حول الوضع في ليبيا


 نيويورك 25 نوفمبر 2014  - يعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق حيال التصعيد الأخير لأعمال العنف في ليبيا، بما في ذلك الغارات الجوية التي شملت طرابلس وجبل نفوسة في الغرب وبنغازي وضواحيها في الشرق. ويدعو كافة الأطراف لإنهاء هذه الهجمات ومنع المزيد من التصعيد ويذكرهم بالتزامهم الأخلاقي والقانوني تجاه حماية المدنيين والتقيد بالقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
 كما يعرب الأمين العام أيضاً عن قلقه الشديد بشأن الانتهاك الذي حصل حول مقر الأمم المتحدة يوم 24 نوفمبر في طرابلس، إذ لا يمكن تقبل هذه الأعمال وهذا التحريض ويجب أن يتوقف ذلك على الفور.
 ويظل الأمين العام مقتنعاً بأن السبيل الوحيد لحل الأزمة الحالية هو الحوار. وفي هذا الصدد، يعبر الأمين العام عن ثقته التامة بممثله الخاص السيد برناردينو ليون وجهوده لتيسير الحوار بين الليبيين لمعالجة التحديات التي تواجه البلاد والعودة إلى عملية سياسية شاملة.
ويدعو الأمين العام كافة الليبيين إلى الالتزام مرة أخرى بأهداف الثورة واتخاذ القرارات الشجاعة اللازمة لتجنيب البلاد والمواطنين المزيد من النزاع والمعاناة، خاصة من خلال التواصل مع بعضهم البعض في بيئة جامعة ومبنية على الاحترام المتبادل.