الأربعاء، 5 نوفمبر 2014

رئاسة الاركان للجيش تطالب بإخلاء منطقة الصابري


انتهت قبل قليل المهلة التي أعلن عنها الناطق الرسمي باسم رئاسة اركان الجيش المنتحب من مجلس البرلمان احمد المسماري على ان رئيس الاركان العامة للجيش الليبي عبد الرزاق الناظوري بحلول منتصف اليوم الاثنين 3 نوفمبر بإخلاء منطقة الصابري في وسط مدينة بنغازي حتى منتصف النهار للبدء في عملية عسكرية  ضد قوات مجلس شورى ثوار مدينة بنغازي التي تتواجد في المنطقة .
هذا وادى نزوح جماعي من منطقة الصابري وبعض المناطق المحيطة بحسب مصدر امني من مدينة بنغازي بعد تصريح المسماري الذي أوضح فيه بأن الجيش غير مسئول على حياة من يرفضون الخروج من المنطقة .
وتعتبر الصابري من المناطق الحيوية والتجارية بمدينة بنغازي ويقع بها ميناء المدينة كما تقع بها ساحة المحكمة والتي لها رمزية كبيرة في ثورة 17 فبراير .
وكان ليلة الامس الاثنين قد جرت اشتباكات عنيفة بين قوات مجلس شورى بنغازي وقوات اللواء المتقاعد حفتر قرب مستشفى الجمهورية بوسط المدينة كما جري قصف كثيف علي معسكر 204 دبابات وتشير بعض المصادر الى اسر آمر الكتيبة 21 للصاعقة جمال الزهاوي على يد قوات مجلس شورى ثوار بنغازي .
وأهابت رئاسة الاركان للجيش الليبي في بيان لها وحداتها للتأهب والاستعداد لمواجهة ما قالت بأنها مجموعات ارهابية قادمة من الغرب الليبي متجهة الى مدينة بنغازي لدعم الارهاب في الشرق , واوضح الناطق الرسمي باسم رئاسة الاركان احمد المسماري في تصريح لوسائل اعلام ليبية بأن هذه القوات القادمة من الغرب تتكون من أكثر من 400 سيارة مسلحة وسرية جراد وسرية دبابات منها دبابات 52 و72 , وهي تعتبر أكبر من لواء مشاة ميكانيكي .
وأوضح بأن 90 % من هذه القوات هي من الدروع الوسطى ومن كتائب مصراته ومن مدينة سبها من قبيلة اولاد سليمان .
وفي سياق اخر صدر يوم امس بيانا لمبعوثين خاصين دوليين من منظمات دولية وإقليمية ((من الاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي وفرنسا وألمانيا وإيطاليا ومالطا واسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة ) تدعو وقف إطلاق النار فورا ودون شروط في كافة أنحاء البلاد لإتاحة استئناف المساعدات الإنسانية فورا. وأكد بأن من يعملون على تقويض هذه العملية سيتعرضون لعقوبات ضمن إطار قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2174،وأكد على دعم جهود المصالحة والحوار في ليبيا , ومواصلة الحوار برؤية مشاركة تامة وبناءة من كل الأطراف للوصول بهذا الحوار الى أهدافه المنشودة وهو إقامة دولة القانون والمؤسسات واحترام الشرعية التي أفرزتها صناديق الاقتراع , وطالب بانسحاب الميليشيات من المدن والمطارات في كافة أنحاء ليبيا.
وبين البيان عمق قلق المشاركين في هذا الاجتماع تجاه التهديدات الإرهابية التي تنتشر في الأجواء السياسية الراهنة ، والتي يمكن هزيمتها فقط بوجود دولة ليبية قوية وموحدة.