الجمعة، 7 نوفمبر 2014

رئيس وزراء حكومة الانقاد اليوم انتصرت المحكمة للعدالة


قال رئيس الوزراء بحكومة الانقاد الوطني الدكتور عمر الحاسي  في المؤتمر الصحفي الذي عقده ليلة أمس الخميس 6 نوفمبر ( اليوم انتصرت المحكمة للعدالة وليس لأحد ) , و( نحترم الحكم الذي أصدرته المحكمة ونقر ما جاء به ) , وأضاف بأن ( حكم  نهائي فتح أبواب لمرحلة وطنية جديدة أساسها التفاهم وخلق مجال للحوار والمصالحة ) , وطالب الحاسي الليبيون ودول الجوار والمجتمع الدولي ( أن يتعاملوا مع حكم المحكمة بالعقلانية والحكمة ) , وأن يجعلوا من حكم المحكمة أخر حروب الليبيين , وأيضا اخر مرحلة للتقسيم .
وفي سؤالي له عن الاعتراف من المجتمع الدولي بقرار المحكمة قال الحاسي الحقيقة أننا بدأنا نحس من خلال ما ينشر بأنه قد بدأ يبث ارتياحا لقرار المحكمة ويبث تقديرا لصبر الليبيين , وخص بالذكر الاتحاد الاوروبي والذي أقر بأنه يجب على الليبيين المثول والاحترام لقرار المحكمة .
وأشار الحاسي الى وجود اتصالات لبعض الشخصيات من بعض الدول العربية والأوروبية  . وبشأن مجلس النواب بطبرق قال الحاسي ( اتوقع من اخوتنا الموجودون في طبرق بأغلبيتهم البسيطة وليس الواضحة هنا من شأنهم ذلك وهذا لن يطول ) , وأضاف بأنهم سيقبلون شريطة أن تكون هناك مرحلة أخرى للحوار , وتأسيس انتخابات جديدة تعتمد فيها على البلديات باعتبارها جسم منتخب وأفضل شرعية  .
وأشار الحاسي بأن الدائرة الدستورية اقرت من قبول الطعن بعدم شرعية مقترحات فبراير يقود لحل مجلس النواب والذي يترتب عليه بطلان القرارات التي صدرت عنه وعودة السلطة الشرعية للمؤتمر الوطني وايضا التمهيد  للمرحلة الانتقالية .
 ودعا المجتمع الدولي باحترام حكم المحكمة والعودة الى ما قبل 11 مارس 2014 والذي أصبح المؤتمر من ذلك التاريخ الآن جسم شرعي وصحة ما صدر عنه من قرارات فقد صدر يوم 25 اغسطس نص بإقالة حكومة الثني من منصبه كرئيس حكومة تيسير الاعمال ووزير للدفاع وتكليف السيد عمر الحاسي رئيسا للوزراء وهذا يضعنا كحومة الانقاد أن تقوم بأعمالها .
واوضح الحاسي بأن حكومته ترتكز على تحقيق الاستقرار الامني وتحقيق بناء جيش وطني متكامل وشرطة وتفعيل المصالحة الوطنية واقرار الامن والعدل وفتح باب المصالحة والحوار ومحاولة اعادة مشاريع الانماء وادخال الجميع باللقاء والحوار .
وأبرز بأن حكومته تتواصل ومازالت تفتح أكثر من وزارة ومنها وزارة للمصالحة الوطنية وقال بأنه تم وضع اكثر من برنامج عمل لها , وهيئة للرقابة الادارية لكشف عن الفساد الاداري والمالي وحكومة الحاسي شملت العديد من المناطق بالبلاد وقد شملت لاول مرة وزير من الطوارق للسياحة ووزير للتبو للثقافة بالاضافة الى 3 حقائب للامازيغ .
وحل كلمة ليون ممثل الامم المتحدة في ليبيا بأن الحكم لا يؤثر على المشهد السياسي قال الحاسي ( نحن لا ت=نريد تدويل المشهد الليبي ) وأضاف نحن بحاجة للامم المتحدة بأن تعيننا في بناء الادارات وأن تساعدنا في التطوير والخبرات , وأشار الى تكثيف الجهود على ان تكون دولة ليبيا وطنية وليس من مصلحتنا أن تتحول ليبيا الى لبنان في السبعينات .
ودعا الحاسي  ليون بالقول ( ادعوه الى قراءة المشهد الليبي من جديد , وإذا عجزت فقد نساعدك ) , واضاف الى أن ( ليبيا تحتاج لترميم الجراح ) , ودعاه لعدم الانحياز لجهة واحدة وأن يكون رسول محبة .
هذا وأعلن مجموعة من النواب المقاطعين لجلسات مجلس النواب في العاصمة الليبية طرابلس امتثالهم لحكم الدائرة الدستورية بالمحكمة العليا وقد قرأت البيان النائبة عن مدينة غريان النائبة ( السيدة اليعقوبي ) والتي دعت للمؤتمر الوطني العام بالتوفيق في عمله .

كما أعلن 5 من النواب من المنطقة الغربية من مدينة طبرق امتثالهم لحكم وشرعية ما صدر عن المحكمة العليا , ووأوقفوا نشاطهم في مجلس النواب وانهم سيرجعون الى مناطقهم بطرابلس وجنزور .