الثلاثاء، 25 نوفمبر، 2014

برناردينو ليون يتحدث هاتفياً مع السيد عبد الله الثني

25 نوفمبر 2014 - على خلفية التصعيد الخطير في العمليات العسكرية في ليبيا وجهود الأمم المتحدة المستمرة للوساطة لاحتواء الوضع، تحدث الممثل الخاص للأمين العام السيد برناردينو ليون يوم 25 نوفمبر عبر الهاتف مع السيد عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة. وقد ناقشا الخيارات الممكنة لإنهاء الاقتتال المسلح، بما في ذلك وقف الهجمات الجوية على مطار معيتيقة في طرابلس ومناطق أخرى غرب ليبيا.
 وقد أعرب الممثل الخاص عن قلقه من أن التطورات العسكرية الأخيرة قد تزيد من تعقيد الوضع العام في البلاد وتقوض جهود حل الأزمة الحالية بالطرق السلمية.
 وخلال المكالمة، أكد السيد ليون على الحاجة لبيئة مواتية للسماح باستئناف العملية السياسية. وقد أبلغ رئيس الوزراء الثني بنيته المضي قدماً في جهود الوساطة التي يقوم بها وعقد جولة ثانية من المحادثات في غدامس في أقرب فرصة. وستجمع جولة المحادثات الجديدة كافة الأطراف المعنية الرئيسية وذلك بناء على مبادرة الحوار التي تم إطلاقها في غدامس في 29 سبتمبر، من أجل تكوين إجماع على إنهاء حالة الاستقطاب والانقسام الحالية التي تؤثر على الدولة ومؤسساتها.
 وقد أطلع السيد ليون رئيس الوزراء الثني على اتصالاته المستمرة مع كافة الأطراف المختلفة، بما في ذلك "فجر ليبيا" من أجل نزع فتيل التوتر المتزايد. وقد تعهد بتكثيف جهوده بهذا الصدد.
 ومن جهته، أورد السيد الثني عدداً من الشروط لنجاح الحوار. وأكد السيد ليون على أنه ينبغي معالجة كافة القضايا محل القلق والتعامل معها في إطار الحوار والمناقشات.
 ورحب السيد ليون بالتزام الحكومة المؤقتة بالحوار والعمل على ضمان وجود الظروف المواتية لجولة جديدة من المحادثات تعقد في أقرب فرصة. واتفق الاثنان على التواصل عن كثب والعمل عن كثب على هذه القضية.