الثلاثاء، 12 أبريل، 2016

حرب داعش على النفط الليبي

سلم في مدينة درنة بشرق البلاد مساء يوم الاحد 10  ابريل  عنصرين من تنظيم الدولة داعش نفسيهما ( احمد السريحي – عوض بوجلدين ) الى مجلس شورى ومجاهدي درنة بعد خروجهما من منطقة الفتائح التي يتحصن فيها اغلب عناصر التنظيم , كما تم يوم الخميس الماضي القبض على عنصرين تابعين للتنظيم ( رشيد المزيني – هاني بن حولة ) بعد ان قاما بوضع عبوة لاصقة وناسفة في اسفل سيارة احد مقاتلي مجلس شورى ومجاهدي درنة سيف العوامي  في داخل مدينة درنة بحسب مصدر امني من المدينة والذي اشار الى انه تم التعرف على احدى القتلى جراء اشتباك فجر يوم السبت الماضي بعد محاولة التنظيم الهجوم على تمركز لمجلس شورى ومجاهدي درنة في محور الحيلة وهو سنغالي الجنسية ويدعى ب ( ابو عبد الرحمن السنغالي )
قال اليوم الاثنين مصدر نفطي بوسط البلاد أن الحقول النفطية تعاني وبالذات العاملين فيها من حالة الخوف والهلع نتيجة لانتسشار الاخبار عن تواجد مقاتلين من تنظيم الدولة بالقرب من المناطق النفطية وخاصة بعد الاشتباكات الت يحدث في منطقة مرادة بين التنظيم وحرس المنشآت النفطية , وورود انباء عن إخلاء 4 حقول نفطية في المنطق ( حقل تيبيستي التابع لشركة الهروج، حقل 47 البيضاء تابع لشركة الخليج العربي للنفط وحقلي السماح والواحة التابعان لشركة الواحة للنفط ) منذ بداية الاسبوع .
فقد أعلن مستخدمون بحقل زلطن التابع لشركة سرت لانتاج وتصنيع النفط والغاز الذي يبعد 170 كيلومتراً جنوب ميناء البريقة والذي ينتج 30 الف برميل يومي في بيان لهم الدخول في إضراب عام نتيجة لتدهور الوضع الأمني داخل الحقل ومخاوف من هجمات محدقة قد يشنها تنظيم الدولة
واشار البيان الى انتشار سيارات تحمل علم تنظيم الدولة داعش في المنطقة خلال ممارسة أعمالهم في الحقول, ولذا فانهم  فقد قرروا إيقاف العمل والعودة إلى منازلهم حتى يتوفر الأمن في الحوض وإخلاء الحقل فوراً.
واشار المصدر الى تدني انتاج النفط في حوض مرادة- زلة نتيجة للظروف الأمنية الصعبة التي يعاني منها العاملون في الحقول النفطية .

 وصل اليوم الاثنين الى مدينة طبرق بشرق البلاد ( الطيب الصافي ) الذي كان من ابرز قيادات النظام السابق في عهد القذافي , وقد هرب آبان ثورة 17 فبراير , وكان قد رجع الى طبرق مدينته مستفيدا من العفو العام الذي اصدره مجلس النواب في يوم 28 يوليو الماضي .
وكان الصافي قد تقلد العديد من المناصب في عهد القذافي فقد تولى مدير للامن الدخلي بمنطقة بنغازي عام 1985 بعد ان التحق بفريق العمل الثوري بمكتب الاتصال باللجان الثورية عام 1982 , كما شغل مسئولا عن النقابات والاتحادات والروابط المهنية في مؤتمر الشعب العام انذاك بالاضافة الى احد الاعضاء البارزين في اللجان الثورية , ومن ضمن الذين كلفوا باخماد ثورة 17 فبراير في بنغازي