السبت، 23 أبريل، 2016

اشتباكات جنوب البريقة وقصف درنة

جرت اشتباكات اليوم السبت 23 ابريل بين حرس المنشآت النفطية فرع الوسطى جنوب مدينة البريقة في منطقة 52 كم وعناصر تنظيم الدزولة المنسحب من منطة الفتائح بمدينة درنة , وقد اشار مصدر من حرس المنشآت النفطية بأن الاشتباكة بالقرب من  52 كم كانت عنيفة نتج عنها سقوط 28 عنصرا من تنظيم الدولة وحرق 7 اليات للتنظيم وانسحاب التنظيم الى الشرق , كما اضاف بانه تم اصابة 3 من حرس المنشآت النفطية بجروح من بينهم رئيس حرس المنشآت النفطية بالمنطقة الوسطى ابراهيم جضران وقد استخدمت الاسلحة الثقيلة والمتوسطة في الاشتباكات .
وبحسب تصريحات العقيد بشير بوظفيرة امر القطاع الحدودي اجدابيا فان رتل كبير من السيارات والأليات المسلحة  قد انسحب من منطقة الفتائح بدرنة من الدواعش وصل الى جنوب اجدابيا مروراً بـ5 بوابات مُحصنة لأتباع الكرامة و3 قواعد جوية ولم يتعرض لهم احد ولا قوات ارضية بجنود ومقاتلين ولا قوات جوية بالطيران الحربي رغم مرورهم من الخط الصحراوي المفتوح والذي يُسهل على الطيران الحربي الذي يقصف اهالي درنة قصفه والقضاء عليه ان كانوا ينوون ذلك وأضاف ابو ظفيرة بان ( قلناها ولازلنا نقولها حفتر وداعش وجهان لعملة واحدة ) , وأوضح بأنه تم اليوم السبت  الاشتباك معهم من قبل قوات المنطقة الوسطى وانسحبوا جنوباً
وقتل اليوم السبت 4 من اهالي مدينة درنة وجرح 7 اخرين اثناء قصف الطيران العمودي الحربي التابع لعملية الكرامة لمدينة درنة فقد طال القصف بحسب مصدر امني من المدينة منطقة الكسارات وحي شيحا والمدخل الغربي للمدينة , وقد اشار المصدر الى ان المباني التي بالقرب من الكسارات قد اصيبت باضرار بليغة جراء الغارتين التي تم استهدافت مدينة درنة , واوضح بان عملية القصف قد استهدفت مصنع للطوب في منطقة شيحا وايضا المدخل الغربي للمدينة
واضاف المصدر بان الطلاب بالمعهد العالي للمهن الشاملة كانوا يدرسون في المعهد وقد تم اجلائهم وسط خوف وهلع سكان المدينة جراء القصف والذين كانوا قد فرحوا بانسحاب تنظيم داعش من المدينة .
وكان المصدر قد اشار الى ان العقيد كمال الجبالي امر عملية عمر المختار التي تتبع حفتر ويقصد بها تحرير مدينة درنة قد طالب السكان بمنطقة الفتائح بالخروج من المنطقة لاستهدافها , والمنطقة قد تحررت من التنظيم واشار المصدر الامني بان منطقة الفتائح هي منطقة زراعية وجبلية مرتفعة تطل على مدينة درنة وبها الجامعة التي يدرس بها طلاب المنطقة وما جاورها وعلى اطرافها يقع مصنع للحديد , واستغرب المصدر عملية طلب الخروج من المنطقة الا اذا ارادت عملية الكرامة بالسيطرة على المدينة .