السبت، 17 أكتوبر، 2015

مجلس شورى بنغازي يسيدطر على معسكرين للكرامة والمدعي الاسكتلندي يتهم


سيطر ليلة أمس الخميس 15 أكتوبر مقاتلو مجلس شورى وثوار بنغازي على معسكر الصواريخ بمنطقة الهواري المدينة بعداشتباكات بين قوات المجلس وكتيبة 204 التابعة لعملية الكرامة وغنم مقاتلي المجلس عددا من القواذف والرشاشات والذخائر وسقوط عدد من القتلى والجرحى من قوات عملية الكرامة بحسب مصدر امني من المدينة , والذي اضاف بسقوط عدد من القذائف العشوائية على منطقتي الكيش والمساكن , هذا واكد المصدر قيام وات المصدر بالقصف المستمر على مطار بنينة ( مطار بنغازي ) بالقواذف منذ ايام وباستمرار .
سقط يوم امس الليل 22 قتيل من قوات عملية الكرامة التي يقودها الفريق بعد اشتباكات في منطقة الهواري مع مقاتلي مجلس شورى ثوار بنغازي فقد استقبل مستشفى 11قتيل بينما استقبل مركز بنغازي الطبي 16 منها 5 جثت وجدت في المنطقة بحسب مصدر أمني من مدينة بنغازي والذي اشار الى سقوط 30 جريح جروح بعضهم خطيرة منهم قائد ميداني من كتيبة التوحيد السلفية عبد المنعم البرغثي والمعنى ب ابو العلاء بعد ان يسيطر المجلس على معسكر الصواريخ ومعسكر الثانوية الفنية .
وأشار المصدر الى سقوط 2 قتلى من مقاتلي مجلس شورى وثوار بنغازي في الاشتباط وجرح 8 اخرين جروح احدهم خطيرة جدا .
وأضاف المصدر الى ان سقوط القذائف العشوائية نتج عنه مقتل 2 اشخاص ( رجل وامرأة ) بعد سقوط قذيفة على شقتهم في مدينة الكيش وجرح 2 اخرين بالمنطقة , كما قامت طائرات عملية الكرامة بعدة طلعات لاستهداف مناطق تمركز مقاتلي المجلس .
وفيما يخص قضية طلب المدعي العام الاسكتلندي بالتحقيق مع مشتبهين ليبين في تفجير طائرة الخطوط  ( بان أمريكان) وقد صرح مدير النيابة العامة بمكتب النائب العام الصديق الصور بأنهم لم يتلقواأي اخطار من المدعي العام الاسكتلندي بشأن التحقيق مع المشتبه فيهما ( عبد الله السنوسي مدير مخابرات القذافي , ومحمد ابو عجيلة الذي يعتقد بأنه من صنع او جهز القنبلة التي تم بها تفجير الطائرة ) , وأضاف الصور بأنه لا بد من أن يكون لدى الاسكتلندين أدلة واضحة تدين المتهمين ) وموضحا بأنهم لم يتلقوا اي طلب رسمي بالخصوص
وأكد مدير مكتب الإعلام الخارجي في طرابلس جمال زوبية الخبر مشيرا الى أنه لم يتلقى مكتب المدعي العام الليبي أي اخطار رسم من المدعي العام باسكتلندا .

ومن المعلوم بأن الطائرة قد تم تفجيرها عام 1988 بالقرب من مدينة لوكربي باسكتلندا بعد ان اسفرت عن مصرع  270 شخصا والذين تلقوا مبلغا كبيرا يقدر 10 مليون دينار من الحكومة الليبية  في عهد القذافي واقفل ملق القضية بعد ان اتهم بها عبد الباسط المقرحي والذي توفي قبل ثورة 17 فبراير بعد معاناة من مرض السرطان .