الأحد، 4 أكتوبر، 2015

تصاعد وثيرة الخطف وقطع الطريق بغرب البلاد

لم تستقر الاوضاع في ليبيا بل زادت هذه الايام القلاقل الامنية بعضها تخوفا كما يحدث في العاصمة الليبية طرابلس والتي انتشرت بها البوابات الامنية وبافراد كبيرة وفي نقاط هامة بالعاصمة وضواحيها من اجل التامين وحفظ الامن ومعالجة الاختراقات الامنية , كما يوجد قلق كبير عن ما يحدث في الطريق الرابط بين مدينتي الزاوية وجنزور وبالاخص بالقرب من جسر 27 كم غرب العاصمة طرابلس والذي خطف منه يوم الخميس الماضي  مايقارب من 29 مارا بالطريق من المدنيين والذين اغلبهم من مدينة الزاوية حيث تمارس عصابات محسوبة على منطقة ورشفانة وايضا على جيش القبائل  الخطف على الهوية وايضا الحرابة والخطف من اجل المال , وبحسب العقيد الطاهر الغرابلي احد قادة الدروع بالمنطقة الغربية بأنه قد تم اطلاق سراح 24 من الاشخاص المدنيين الذين خطفوا وانه مازال 4 اخرين يسعى لاطلاق سراحهم , هذا وتعتبر مدينة جنزور قد اقرت هدنة مع منطقة وقبائل ورشفانة تهدف الى الامن والسلام بينهما .
وفي وسط البلاد قال اليوم الجمعة 2 أكتوبر المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية بالقطاع الأوسط علي الحاسي بأن مسلحين يتبعون تنظيم الدولة بمدينة سرت قاموا بالهجوم على ميناء السدرة شرق مدينة سرت على بعد 180 كم بواسطة سيارة مفخخة لتفجير البوابة الرئيسية بالميناء مما أدى الى مقتل 2 من حرس المشآت النفطية التي تحرس الميناء وجرح اخر بينما اضاف على ان قوات حرس المنشآت النفطية بقتل 4 من التنظيم بعد صد الهجوم على  الميناء
والجدير بالذكر على أن ميناء السدرة النفطي قد أغلق منذ أواخر شهر ديسمبر من العام الماضي بعد انطلاق عملية الشروق واشتباكها مع حرس المنشأت النفطية وعملية الشروق في السدرة , وظل مغلقا بالرغم من اتفاق الطرفين على انسحاب قوات الشروق من المنطقة والتي انسحبت فعليا .
وفي العاصمة الليبية طرابلس اجتمع رئيس الوزراء مع عدد من قادة كتائب الثوار التي تتبع رئاسة الاركان بالجيش الليبي المنضوية تحت شرعية المؤتمر الوطني في العاصمة والمنطقة الغربية وأيضا قادة الدروع بالمنطقة الغربية بهدف توحيد الصف والتكاتف , وتجهيز العدة والعتاد العسكري لإحتمالية أي إعتداء على أي مدينة أو أي تحرك هدفه الاضرار بالامن والاستقررار , وكذلك عمل آلية لتأمين الطريق الساحلي من طرابلس حتى رأس جدير , والذي يعاني من اختراقات امنية خطيرة وبالاخص على بعد 27 كم غرب العاصمة حيث تجرى عصابات محسوبة على جيش القبائل ومنطقة ورشفانة بعمليات الخطف والحرابة على الهوية ومن اجل المال .

وبشأن ما جرى اليوم الجمعة في اجتماع الجمعية العمومية في اجتماعها حول ليبيا قال عضو فريق الحوار عن المؤتمر الوطني عبد الرحمن السويحلي في رده على كلمات مندوبي مصر والأردن وايضا بريطانيا في اجتماع الأمم المتحدة المنعقد بخصوص ليبيا اليوم الجمعة  ( الشعب الليبي وحده من سيقرر عبر ممثليه إذا ما كان هذا الإتفاق نهائيا أو لازال يحتاج إلى تعديل ، وليس حكومات بريطانيا أو مصر أو الأردن هي من ستقرر ذلك نيابة عن الليبيين  ) , وأضاف السويحلي بالقول ( المجتمع الدولي لن يكون حريصا على مصلحة ليبيا أكثر من الليبيين أنفسهم ) ، ودعا كافة الأطراف الدولية إلى ( وضع ذلك بالإعتبار في جميع التصريحات والمواقف والقرارات )  , وقال (في الوقت الذي نرحب بالجهود الدولية في دعم إنجاح الحوار السياسي الليبي ، إلاّ أننا لا نقبل المساس بالسيادة الوطنية بأي شكل من الأشكال وتحت أي ظرف كان