الاثنين، 19 أكتوبر 2015

المؤتمر الوطني الحوار خيار استراتيجي ويشتكون من تصرفات ليون


أكد المؤتمرالوطني على أن ( الحوار هو الخيار الاستراتيجي لحل الأزمة في ليبيا ) ، وأضحوا في المؤتمر الصحفي الذي عقدته ليلة الامس اللجنة السياسية بالمؤتمر (إصرار ليون من بداية مراحل الحوار على عدم تضمين ما يحقق التسوية بين الطرفين وعدم وضع معايير متفق عليها لتحديد أطراف الحوار ) ، واشادوا في بيانهم بالجهود المضنية التي بذلها المجتمع الدولي متمثلا في هيئة الأمم المتحدة ورئيسها السيد بان كي مون , وقالوا ( وأن حرجا كبيرا سببه لنا الأسلوب المؤسف الذي اتبعه المبعوث الأممي ليون في عدم توثيقه لمحاضر الاجتماعات واعتماده بشكل فاضح على أوراق غير رسمية وغير معتمدة من المؤتمر لتبرير الوصول إلى اتفاق سياسي مزعوم ) , وأوضحوا أنه ( قد أثبت هذا في محاضر الاجتماع 33 بعد المائتين بالمؤتمر الوطني يوم الأربعاء الموافق 14 اكتوبر 2015 ، ونذكر بالشكاوى التي أرسلت للسيد بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة موضحين فيها كثيرا من هذه الخروقات التي ارتكبها السيد ليون ) ، وأضافوا ( لقد تحملنا كل ذلك في سبيل إنجاز الحوار ، وقد قام بعرض المناصب على قيادات عسكرية وأمنية و هو ما يعد خرقا للسيادة الليبية ، وإنه بهذا النهج الخاطئ الذي سلكه السيد ليون في التعاطي مع الوضع الليبي كاد أن يدخل البلاد في حرب أهلية طاحنة لتحيزه لطرف دون آخر ) ، وأكد البيان  دعم المؤتمر لقرار مجلس الأمن 2174 -2014 الذي يدعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار وعلى ضرورة المشاركة من الجميع في حوار سياسي سلمي شامل في إطار يتسع للجميع وبقيادة ليبية وبآليات ومعايير جديدة تكون سببا يرسي السلام والأمن والاستقرار في جميع ربوع ليبيا 
وبشأن الاجتماع الذي عقد بمنطقة الطويلة غرب مدينة العجيلات لعدد من القبائل الليبية بقيادة العقيد عمر تنتوش المؤيد لعملية الكرامة والذي قالوا بانهم يدعمون الجيش والشرطة , قالت لجنة شئون الامن والدفاع بالمؤتمر الوطني في بيان لها على ان الاجتماع وما صدر عنه من توصيات ( يعد جريمة مكتملة الاركان في حق الشعب الليبي ) , وعلى انهم سيضعون القائمين والمشاركين في الاجتماع امام المسائلة القانونية , فقد اشار البيان الى حضور الكثير من اعوان النظام السابق الذي اعتبرهم قتلوا او ساهموا في قتل ابناء الشعب الليبي .

واليوم قبل قليل فتحت الطريق بين مدينتي جنزور والزاوية غرب طرابلس والتي تربط طرابلس بغرب البلاد من قبل ثوار مدينة الزاوية بعد ان قامت عصابات محسوبة على منطقة ورشفانة بممارسة عمليات السطو والحرابة والقتل والخطف على الهوية لمن يمر من الطريق وبالذات بالقرب من جسر 27 كم