السبت، 29 مارس 2014

تفجير في درنة لا تأكيد على القبض على 2 في جنزور


دوى انفجار  كبير في منتصف ليلة أمس الخميس 27 مارس على مشارف مدينة القبه في غرب مدينة درنة على بعد 18 كم بمزرعة في منطقة سيدي خالد يملكها عطية الشاعري من أفراد كتيبة شهداء أبو سليم الملقب ب ( عطية بقيوه ) وأستمر لعدة ساعات ليلة الأمس حيث يتم تخزين الاسلحة والذخائر  والبنزين بها بحسب مصدر من المدينة , وكتيبة شهداء أبو سليم هي كتيبة اسلامية كان يقودها القائد سالم دربي وقد تم حلها مند أكثر من سنة بحسب مصدر أمني من مدينة بنغازي بشرق البلاد الذي اشار لعدم توفر الاخبار بصورة دقيقة .
ولم يتم التأكد لعدم وجود مصدر رسمي من الحكومة بالرد على الهاتف فقد قفل هاتف الناطق باسم رئاسة الاركان علي الشيخي  وقد يكون بسبب الاستعداد لصلاة الجمعة , وكذلك هاتف الناطق الرسمي لوزارة الداخلية رامي كعال بالرغم من الصعب التواصل مع المسئولين في درنة للخوف على أي تصريح يصدر منهم يعرض حياتهم للخطر .
وأفادت وكالة الانباء الليبية بأن شهود كانوا قريبين من مكان الانفجار ذكروا لها بأن منزلا في منطقة سيدي خالد الواقعة غرب درنة علي الطريق الواصل بين درنة والقبة على بعد 20 كم  غرب درنة قد ازال معالمه تماما , وأنهم شاهدوا اجساما تشبه القذائف أو الصواريخ اصابت المنزل الذي اتضح ان به ذخيرة لتحدث بعدها الانفجارات التي ازالت المنزل من الوجود وأوضحت الوكالة بأن إ السكان القريبين من الانفجار اضطروا الى النزوح شرقا باتجاه وادي ارفيد .
وأضافت الوكالة  بأن مستشفى درنة قد أستقبل حالة واحدة اصيبت باختناق نتيجة الانفجارات التي استمرت ساعات فيما لم تسجل أية اصابات أخري جراء الحادث , وأبرزت بأن المنطقة زراعية ورعوية وجبلية يصعب التنقل فيها بالنسبة للأفراد والآليات والمركبات .
وفي طرابلس نفى الخبير الأمني والعقيد بالشرطة جمعه المشري بأنه لا توجد معلومات مؤكدة على ابشأن تنفيذ القوات الامريكيه بتنفيذ عمليه اعتقال ليبيان في منطقة جنزور , وقال لو ان الخبر صحيح فان امريكا لا تريد الاستقرار في ليبيا لأنها عمليات غير منسقة مع ليبيا , وأضاف كنا ننتظر أن تساعدنا أمريكا في ارساء مبادي العدل والقانون .
واعتبر الخبير الامني هذا الخبر هو مجرد تسريب لمعلومات لغرض الاستفادة من ورائها في الحصول على معلومات استخباراتية .
وأوضح المشري على أن أي شخص يرى أنه مطلوب في أي تهمة أن تتقدم أمريكا بطلب رسمي للحكومة الليبية بعد استقرار الوضع في ليبيا بخصوص التهم  الموجهة اليه لأنه يمكن ان يحاكم امام المحاكم الليبية , وغير  ذلك سيفتح باب عدم الاستقرار .
وأشار بأنه قد أتم شخصيا الاتصال بغرفة العمليات الامنية وانه لا توجد أي معلومات صحيحة ومؤكدة بخصوص .
قال مصدر من رئاسة الاركان للجيش الليبي اليوم السبت 28 مارس بأن مجموعة مسلحة قامت ليلة الامس الخميس بالهجوم على مقر رئاسة الاركان الواقع في طريق المطار بالقرب من نادي الفروسية والاستيلاء عليه وطرد العسكريين التابعين لرئاسة الاركان والمكلفين بحراسته.
وأضاف المصدر بأن المقر يحوي على ارشيف رئاسة الاركان وكلية رئاسة الاركان والقيادة اجهزة وعلى مركز اعلامي متكامل وأجهزة حاسوب وتلفزيونات وغيره من المعدات تقدر بالملايين .
وأشار المصدر الى اختطاف مدير المركز الاعلامي في المدة الماضية الرائد حسين الفايدي بعد تصريحه على اقتحام اللواء الثاني للجيش الليبي في العاصمة طرابلس وخروجه على وسائل الاعلام وقد تم اطلق سراحه بعد ذلك ولكن الى الآن لا بيان ولا تصريح لا من رئاسة الاركان ولا من وزارة الدفاع بخصوص الهجوم ولا حالة الخطف السابقة وحتى بعد الافراج عنه .