الأحد، 30 مارس 2014

وضع أمني قلق في طرابلس


شلت حركة المرور بعد أن قفلت بعض من شوارع العاصمة الليبية طرابلس بوضع الحواجز لقفلها ومنع مرور السيارات مما أثر على الشوارع الاخرى بالمدينة , وأثر في حركة رجوع وذهاب المواطنين لإعمالهم والطلاب والتلاميذ للمدارس , وحدث قلق لديهم نتيجة وجود شباب مسلحين يقفلون هذه الطرق , ومنها طريق السكة الذي يؤدي الى مقر رئاسة الوزراء وطريق تاجوراء البيفي , والبيفي طرابلس , والطريق الدائري , وطريق السبعة
واليوم السبت 30 مارس تم العثور على جثة مدير مدرسة الثورة العربية الخاصة هشام بشر شقيق وتوأم  رئيس اللجنة الامنية المؤقتة لطرابلس وعضو لجنة دمـج منتسبي اللجنة الأمنية بوزارة الداخلية هاشم بشر , تحت كوبري بمنطقة قصر بن غشير في ضواحي العاصمة طرابلس بعد اختطافه يوم أمس
وأستغرب رئيس لجنة أمن واستقرار العاصمة طرابلس ناصر الكريوي بيان رئاسة اركان الجيش الليبي بعد م تحديد هوية المجموعة المسلحة التي سيطرت على مقرها والأسباب وراء ذلك , كما أوضح بأن ما بعد الاشارة الضوئية في طريق المطار هو خارج عن سيطرة المجلس المحلي والعسكري لمدينة طرابلس .
وكانت رئاسة الاركان العامة قد حذرت في بيان لها تحصلت الوكالة على نسخة منه المجموعة المسلحة التى هاجمت مقر كلية القيادة والأركان فجر يوم الجمعة الماضي وعبثت بمحتوياتها من معامل وأجهزة اليكترونية , ونهب للمعدات والآليات الخاصة بالكلية التي تقع  بمنطقة طريق المطار بطرابلس بالقرب من مدرسة الفروسية , وأيضا اتلاف مستندات رسمية تابعة للرئاسة على أنها عصابة تحاول اعاقة بناء الجيش الليبي , وأشار البيان على أن الهجوم أدى الى ترويع عائلات العسكريين المقيمين داخل المقر , بأنه إذا لم تخرج هذه العصابة قبل صباح يوم الأحد 30 مارس سيتعامل معها  الجيش والثوار بكل قوة وحزم .
فقد قال مصدر من رئاسة الاركان للجيش الليبي  يوم السبت 28 مارس بأن مجموعة مسلحة قامت ليلة الامس الخميس بالهجوم على مقر رئاسة الاركان الواقع في طريق المطار بالقرب من نادي الفروسية والاستيلاء عليه وطرد العسكريين التابعين لرئاسة الاركان والمكلفين بحراسته.
وأضاف المصدر بأن المقر يحوي على ارشيف رئاسة الاركان وكلية رئاسة الاركان والقيادة اجهزة وعلى مركز اعلامي متكامل وأجهزة حاسوب وتلفزيونات وغيره من المعدات تقدر بالملايين .
وأشار المصدر الى اختطاف مدير المركز الاعلامي في المدة الماضية الرائد حسين الفايدي بعد تصريحه على اقتحام اللواء الثاني للجيش الليبي في العاصمة طرابلس وخروجه على وسائل الاعلام وقد تم اطلق سراحه بعد ذلك ولكن الى الآن لا بيان ولا تصريح لا من رئاسة الاركان ولا من وزارة الدفاع بخصوص الهجوم ولا حالة الخطف السابقة وحتى بعد الافراج عنه .