الأحد، 20 ديسمبر 2009

دعم الإبداع والمشاركة العلمية في ليبيا ب 50 مليون دينار ليبي

تحت شعار دعم الإبداع والمشاركة العلمية أقيم بالهيئة الوطنية للبحث العلمي حفلاً بتوقيع عقود لتمويل مشاريع بحثية ودراسات في مختلف التخصصات العلمية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية خصص لها 50 مليون دينار ليبي , تقدم بهذه البحوث والمشاريع التي بلغ عددها 88 بحثا ومشرعا عدد من أساتذة الجامعات والباحثين والخبراء من مراكز البحوث العلمية الليبية , وقد حضر الدكتور عبد الكبير الفاخري أمين اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي , الذي أكد على ضرورة الاهتمام بالبحث العلمي للمساهمة في عملية التنمية المتواصلة التي تشهدها ليبيا بمختلف مجالات البنية الأساسية والإسكان والمرافق والاتصالات والمواصلات والتعليم والبحث العلمي وغيرها , وأن التركيز على الموضوعات التي تخدم التنمية بليبيا في مجالات المياه والطاقات المتجددة ، بالإضافة إلى الدراسات الطبية والعلوم الإنسانية
وابرز في كلمته بأن البحث العلمي أصبح ضرورة هامة ومقياس لتطور المجتمعات وتقدمها وأن تمويل هذه البحوث والدراسات من شأنه توفير الدعم اللازم للباحثين والمختصين ، للقيام بأبحاثهم ودراساتهم وإبراز مساهماتهم العلمية في خدمة وتقدم المجتمع , قائلا ان تمويل هذه البحوث والدراسات من شأنه توفير الدعم اللازم للباحثين والمختصين ، للقيام بأبحاثهم ودراساتهم وإبراز مساهماتهم العلمية في خدمة وتقدم المجتمع , وأن التركيز على الموضوعات التي تخدم التنمية بليبيا في مجالات المياه والطاقات المتجددة بالإضافة إلى الدراسات الطبية والعلوم الإنسانية , وأن آلية تمويل هذه الأبحاث ستكون بشكل مباشر للباحثين والدارسين ,و سيتم لأول مرة ذلك في ليبيا ، وذلك في إطار تفعيل البحث العلمي وتطويره وتوطين التقنية وتعزيز القدرات المحلية من خلال جهود اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي ومؤسساتها العلمية والبحثية المختلفة
ودعا الفاخري في ختام كلمته الباحثين إلى الإنفاق الرشيد والسليم على هذه الأبحاث والدراسات حتى تخرج بالوجه المطلوب والوصول من خلال بحوثهم ودراساتهم إلى نتائج هامة وتقديم توصيات تهم قضايا مجتمعهم وتساهم في تطوره وتقدمه
وفي نفس السياق قال الدكتور محمد الشريف رئيس الهيئة الوطنية للبحث العلمي بأنه قد تم تخصيص مبلغ 50 مليون دينار ليبي لدعم هذه المشاريع والأبحاث والدراسات العلمية ، وذلك في إطار دعم وإرساء قاعدة علمية وبحثية لتطوير المشاريع العلمية والبحثية والتقنية في ليبيا بمختلف التخصصات والمجالات العلمية , وستقوم الهيئة بتمويل هذه المشاريع التي قد تم اختيارها من قبل اللجنة العليا لتقييم المقترحات والأبحاث العلمية , والتي بلغ عددها 88 بحثاً ومشروعاً علمياً تقدم بها أساتذة وأعضاء هيئات تدريس بالجامعات الليبية وعدد من الباحثين والخبراء بالمراكز البحثية والعلمية والتي تركزت في مجملها على الإستراتيجية العلمية المعتمدة بليبيا خلال عام 2003 مسيحي في مجالات المياه والغذاء والصحة والبيئة والطاقات المتجددة والدراسات الاجتماعية والاقتصادية وسيتم تمويلها بشكل مباشر عن طريق فتح اعتمادات مستنديه بالعملة المحلية للباحثين لتمويل أبحاثهم .. مبيناً بأن قد تم تشكيل لجان لمتابعة تنفيذ وانجاز هذه البحوث والمشاريع العلمية
وأعتبر نجيب المرزوقي مدير إدارة الشؤون البحثية في الهيئة الوطنية للبحث العلمي أن هذه الخطوة تبرز ليبيا في مجال البحت العلمي وتفتح مساحة كبيرة للمشاريع الطموحة التي تخدم مسيرة التنمية والبناء والارتقاء بالدراسات العليا وتعزز مكانة ليبيا في مؤشر معيار نشر البحوث العلمية المعتمدة , وتسعى الهيئة الوطنية إلى إرساء دعائم البحث العلمي وفتح أبواب وآفاق كبيرة أمام الباحثين والدارسين إضافة الى تفعيل مشاركتها في المؤسسات العلمية الدولية
وقال المرزوقي أن الهيئة تعكف على تطوير جودة البحوث في مراكز الدراسات الليبية من خلال الجمعيات العلمية التي تتنامى مشاركتها في المجتمع المدني ويتجاوز عدد الجمعيات العلمية الآن أكثر من مائة جمعية تنشط منها فعليا 25 جمعية وتتفاعل منها موسيا 60 جمعية , وسيتم اعتماد مركز بحوث التقنية الحيوية أحد المراكز التابعة للهيئة الوطنية للبحث العلمي كمركز متميز النوع في أفريقيا