الأحد، 20 ديسمبر 2009

ندوة التقنيات الحيوية تدعو الدول العربية الى توظيف التقانة الحيوية في الصناعات الدوائية العربية ودراسة المكون الوراثي المنتشر في

أختتمت اليوم بالعاصمة الليبية وبقاعة الهيئة الوطنية للبحت العلمي الندوة العلمية التقنيات الحيوية الحديثة ودورها في تشخيص وعلاج الامراض المستعصية التي تصيب الانسان , التي أستمرت على مدى يومين بتنظيم من مركز بحوث التقنيات الحيوية وتشرف عليها الهيئة الوطنية للبحث العلمي بالتنسيق مع اتحاد مجالس البحث العلمي العربية بحضور الدكتور محمد الشريف رئيس الهيئة الوطنية للبحث العلمي والدكتور فتحي المنصوري الامين المساعد لاتحاد مجالس البحث العلمي العربية ومدراء مراكز البحث العلمي والبحاث والخبراء واساتذة الجامعات في ليبيا وبمشاركة كل من مصر وسوريا والسودان , حيث دارت محاورها حول التقنيات الحيوية ومدى استخدامها في معالجة الامراض المستعصية والامراض الاكثر شيوعا في الدول العربية ووسائل علاجها وأهمية التقنيات الحيوية في ذلك والتعاون فيما بين الدول العربية في أساليب أستخدام التقنيات الحيوية للعلاج .
هذا ودعا البيان الختامي للندوة الى دعم الرابطة العربية للتقنيات الحيوية وإنشاء صندوق عربي للتعاون العلمي والبحثي بين الباحثين العرب , مع توظيف التقانة الحيوية في الصناعات الدوائية العربية والتشخيص الطبي وتجنيد التقنيات الحيوية في تشخيص ومعالجة الأمراض المستوطنة في البلدان العربية (مرض السل – اللشمانيا الأمراض السرطانية), ودراسة المكون الوراثي المنتشر في المنطقة العربية المرتبط بالاستعداد الوراثي للأمراض.
كما دعت التوصيات الى فتح أفاق بين المراكز البحثية المتخصصة في التقانة الحيوية بتأسيس فرق بحثية مشتركة وتدريب الباحثين وطلاب الدراسات العلياو وضع أولويات فيما يخص بحوث التقنيات الحيوية التي ترتبط باحتياجات المجتمعات المحلية والعربية وتشجيع الباحثين والطلاب على الأخذ في هذه الأولويات , والاهتمام بإدخال تقنيات التحليل الكروزومي وتقنية الطيف الفلورنسي للكروموزومات في تشخيص أمراض العقم لدى الرجل والمرأة في المستشفيات ومراكز علاج العقم , وتبادل الخبرات والزيارات بين الباحثين في مجال علم الوراثة الخلوية في الوطن العربي و دعم النشر في الدوريات العلمية العربية ونشر المحصلات الناتجة عن البحوث العربية في المواقع الإلكترونية للجامعات والمركز البحثية العربية , وإنشاء قاعدة بيانات عن الباحثين في مجال التقنيات الحيوية.
كما أكد المشاركون في الندوة العلمية ضرورة الاستمرار في مثل هذه الندوات العلمية المختصة وذلك للرفع من مستوى البحث العلمي في الجماهيرة والوطن العربي.
وصرح الدكتور فتحي المنصوري الامين المساعد لاتحاد مجالس البحث العربية في حديث خاص للعرب بأن الاتحاد بدوره قام بتبني هذا المشروع واعتماده وقام باعلان نشرة اعلاميثة خاصة بالندوة تم تعميمها على الدول العربية , وقد تم استلام عدد من البحوث وتقييمها فقد تم تقييم 12 ورقة بحثية عربية , وأن للاتحاد اهتمام كبير بالتقنيات الحيوية فقد تم تأسيس رابطة لمراكز ابحاث الثقانة الحيوية في الوطن العربي ومقرها المركز القومي للبحوث في القاهرة العاصمة المصرية , والتي مهمتها تفعيل العمل العلمي العربي المشترك في مجال التقنيات الحيوية .
أما الدكتور صالح سليمان صالح مدير عام مركز بحوث التقنيات الحيوية في ليبيا فقد تحدث الى العرب العالمية في حيث قال فيه ان هذه الندوة هي محاولة لتقريب الفجوة بين العالم العربي والعالم المتحضر فيما يخص استعمال التقنيات الحيوية في المجالات الطبية وفي تشخيص الامراض وعلاجها , فقد شهدت في السنوات الاخيرة التقنيات الحيوية تطورا كبيرا في العالم لاستعمالها في تشخيص العديد من الامراض في مراحل متقدمة وبعض الاحيان قبل الاصابة بها وذلك من خلال التعرف على الخريطة الجينية للانسان والتعرف على العديد من الجينات المصاحبة والمسببة للعديد من الامراض وعلى سبيل المثال مرض السكر والزهايمر وانفصام الشخصية والهيموفيليا وغيرها التي تم التعرف على الجينات المسببة لها . وبذلك سيتمكن العلم من استخذام هذه المعلومات في معالجة هذه الجينات مستقبلا .