الأحد، 20 ديسمبر 2009

الانتخابات الافغانية والهروب من المأزق الطالباني المشاركة

سحب عبد الله عبد الله ترشيحه لانتخابات الرئاسة الافغانية خوفا من هجمات طلبان فهو يعرف بالفساد الذي يستشري بالحكومة الافغانية ويعرف انها حكومة منصبة من قبل امريكا ولا يكذب عن نفسه فهو من احد ركائز التبعية الغربية ويعرف من هو كارزاي وكيف اتى الى افغانستان فهما وجهان لعملة واحدة , ولكن ان يقوم بمطالبات ليس في توجيه نحو خدمة الشعب ولا في تنمية افغانستان ولا تقدمها بل سعيا للحصول على منصب وتقرب زلفا الى امريكا واعوانها

فطالبان يرى انها تخرب المخطط المعد للمنطقة الغنية بالموارد الطببعية وممر انابيب النفط والغاز رغم احتوائها الكثيف على المخدرات والتي تعتبر من الدول المهربة والمصدرة اليه بدرجة كبيرة ولا يوجد منافس لها الا في امريكا الجنوبية , ولايقدم برنامجا مضادا باحتواء الناس والرفع من مستوى معيشتهم رغم علمهم دينيا واقتصاديا واجتماعيا بخطرها وهو يعلم بالقصف الامريكي على الامنين وخاصة في تجمعات الافراح والاحزان ولا يرد او يتفوه بكلمة

ليس المهم الشعب بل المنصب والتبعية وارضاء الاجنبي , يا سادة المستنقع الافغاني كبرت مساحته وصار البعض يهرب من ناموسه الفتاك , والبحث جاري الآن عن مخرج , خاصة وان قوائم القتل كبرت وتكاثرت , كما ان ميزانياتها أرهقت وتزايدت ملياراتها وصار الشعب والاحزاب الاخرى تأخذ مواقف مضادة , كما ان جماعات حقوق الانسان تتألم اخيرا على المدنيين القتلة فكيف اذا حدثت انتخابات وقصفت طالبان مراكز الانتخابات في ظل جيش لحكومة هشة ووجود قوات اجنبية تتوارى عن الانظار وترشي طالبان لعدم الاعتداء عليها

يقولون عصابة وها هم يخشون هذه العصابة التي ارهقتهم مالا وعتادا ونفسيا واقتصاديا واجتماعيا واعلاميا , فمتى يتحرك العرب ويصدون الاحتلال ويقدمون انفسهم رخيصة من اجل فلسطين والجولان وسيناء ولبنان وسبته ومليلة