الأحد، 20 ديسمبر، 2009

الصحافة والسلطة

كثيرا هم الذين يحملون الإعلاميين والصحفيين المسؤولية عن تأخر البلاد وهم من يطعن وسائل الإعلام من الخلف ويسدي خدمة كبيرة للسادة الحكام , فقهر الصحافة ووسائل الإعلام صار صناعة يتفنن فيها أدوات السلطة وزبانيتها بل ويجاهر لعضهم بصنع التهم والجرائم , لا لشيء الا ان احد المحررين او المراسلين كشف جانبا من الفساد او يحاول ان يكشف الحقيقة التي هي في صراع بين أصحاب السلطة ووسائل الاعلام
الحقيقة اننا اصبحنا نرى زملائنا يتقاطرون على الشهادة في مرمى الحقيقة في السلم والحرب والهيئات الدولية والمنظمات الحقوقية والاعلامية والتي تعني بحرية الكلمة والتعبير وحرية الانسان تصمت وكأنها تمارس ذلك بتوافق مع السلطان فكم استشهد في حرب العراق وكم استشهد اثناء الاعتداءات على غزة وعلى فاسطين ولبنان وفي الاراضي العربية التي تقمع الكلمة وتصدر حق التعبير بدعوى الخيانة والعمالة وغيرها
أننا يا أخوتي في مرمى البندقية الكارثية التي تصدر الحقيقة والحقوق وتنشر الظلم والاكاذيب وتتعامل ببرود مع دم انسان حر شريف وتدعي انها دول تمارس القانون وتنشد حقوق الانسان ما لم نتكاثف وننشر الرأي السديد ونحمي مبدأ حرية الصحافة ونلتزم باخلاقيات المهنة ونتودد لزملائنا ونشعر بهم فسيقودنا الجرف الى مجرى التيار