الأحد، 20 ديسمبر 2009

قطر تحتفل بعيدها الوطني في ليبيا

احتفلت دولة قطر بعيدها الوطني بفندق كورنتيا باب أفريقيا بالعاصمة الليبية طرابلس الذي يصادف تولي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مؤسس دولة قطر مقاليد السلطة في البلاد , فقد أصدرت الحكومة قرارا في عام 2007 باعتبار ذكرى تولي الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني مقاليد السلطة في البلاد يوما وطنيا .
فقد أشاد السفير القطري في ليبيا معالي السفير محمد عبد الله السبيعي في حضور المهندس عمران ابو كراع أمين الشؤون العربية بالخارجية الليبية وأعضاء السلك الدبلوماسي ولفيف من المثقفين والإعلاميين ورجال الإعمال , بالعلاقات الليبية القطرية المتميزة التي تستند الى التنسيق المشترك بين البلدين من خلال المحبة الأخوية الصادقة بين صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وأخيه صاحب الفخامة القائد معمر القذافي قائد الثورة الليبية ورئيس الاتحاد الإفريقي اللذان تربط بينهم أمور متعددة ذات اهتمام مشترك أسهمت بدورها في أن تشهد العلاقات تطورات في كافة الأصعدة , وقال أن دولة قطر وشعبها يكنون معزة خاصة للجماهيرية الليبية وشعبها الكريم ويعتبرونها نموذجا للأمة العربية يجسد الوحدة والتضامن ويثمنون عاليا مواقفها المشهود لها بقيادة فخامة الأخ القائد متمنيا للبلدين وشعبهما كل التقدم والازدهار .
وبخصوص السياسة القطرية الخارجية قال معالي السفير أن دولة قطر تتبنى سياسة خارجية فاعلة ومتوازنة تتسم بالوضوح والشفافية والصراحة مما أكسبها سمعة طيبة وجعلها محل ثقة دول العالم ومركزا اقتصاديا وماليا وسياسيا موثوقا به مكنها أيضا من احتضان العديد من المؤتمرات والفعاليات الدولية التي ركزت على التسامح الديني ونبذ الإرهاب وحوار الحضارات ونشر ثقافة السلام والمحبة بين الشعوب والأمم من اجل التعايش المشترك والاحترام المتبادل , ولهذا الدور أصبحت قطر محطة للرفقاء والباحثين عن حلول لكثير من القضايا المتعددة .
هذا وابرز معالي السفير السبيعي ما تشهده دولة قطر من تحولات كبيرة تحققت في مسيرة الانجازات المتتابعة والهائلة في مختلف المناحي سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وإعلاميا وفي مجال التعليم والصحة والاهتمام بالشباب والرياضة وحقوق المرأة اعترفا بإسهاماتها في سياسة واضحة لبناء مجتمع سليم متعافي , وإصدار الدستور الذي يضمن ويصون حقوق الإنسان القطري وإقامة مجتمع متوازن تتحقق فيه أسس تكافؤ الفرص وسيادة القانون وتحمل المواطنين جميعا لمسؤولياتهم وحصولهم على حقوقهم في وطن يسعون لبنائه ورفع شأنه بجد وإخلاص , مما شكل قفزة حضارية في حياة الشعب القطري بقيادة سمو الأمير حفظه الله حمد بن خليفة أل ثاني أمير دولة قطر لبناء دولة ترفل في الرفاء الاقتصادي اعتمادا على خطط طموحة مرتكزة على تنمية الإمكانيات وبناء بنية تحتية لمستقبل لأكثر إشراقا أساسه الإنسان القطري