الأحد، 20 ديسمبر، 2009

ندوة لمناقشة جودة التعليم العالي في العاصمة الليبية طرابلس

بدأت بجامعة الفاتح في شعبية طرابلس صباح اليوم الأحد فعاليات الندوة العلمية حول نظمت اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم بالتعاون مع المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو وجامعة الفاتح بالعاصمة الليبية طرابلس في مقر الجامعة ندوة علمية حول جودة التعليم العالي على مدى اربعة أيام بمشاركة أساتذة وخبراء من ليبيا و تونس والأردن وسوريا والسعودية ومصر وقطر والمغرب يدرسون أربعة محاور تتناول إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي ومعايير الجودة في التعليم العالي ومؤشراتها وأساليب قياس الجودة والإعتماد في التعليم العالي والتحديات التي تواجه نظام الجودة الشاملة في التعليم العالي ، وعرض وتقديم التجارب الدولية في مجال جودة التعليم العالي في الدول الاعضاء بالاسيسكو وبأكثر من 12 ورقة علمية تتناول إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي مفهومها ومراحلها وتجربة جودة التعليم العالي في ليبيا ومعايير الجودة في التعليم العالي ومؤشراتها والتحديات التي تواجه نظام الجودة الشاملة و تجارب الدول المشاركة في الندوة ,
هذا وأعلن الكاتب العام لامانة التعليم والبحث العلمي في ليبيا على ضرورة الإهتمام بجودة المؤسسات التعليمية حتى تتمكن من تخريج كوادر متخصصة لها القدرة على المساهمة في حركة التنمية , فليبيا لها أكثر من 12 جامعة بها أكثر من 35 طالبا جامعيا , قائلا إن اللجنة الشعبية العامة للتعليم والبحث العلمي في ليبيا أعلنت أن العام الدراسي 2009 - 2010 خصص ليكون عاماً لجودة المؤسسات التعليمية وأنشأت مركزاً متميزاً وهو مركز ضمان وجودة المؤسسات التعليمية الذي يهتم بجودة الجامعات ومؤسسات التعليم العالي
وفي نفس السياق أعلن أمين عام اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم أن هذه الندوة تناقش موضوعاً مهماً يمس وبشكل مباشر جوهر العملية التعليمية في أعلى مراحلها وهو التعليم العالي الذي تعلق عليه المجتمعات أمالها في تحقيق التقدم والتطور والازدهار , داعيا المختصين
إلى الاهتمام بموضوع الجودة بكافة مراحل العملية التعليمية ليتم الرفع من مستوى وكفاءه الجامعات حتى تتمكن من تحقيق أهدافها , فالجودة تعني الكفاءة العالية الواجب توفرها في الخدمة المقدمة وهي الضابط والضامن لكفاءة الخدمة والمعيار الأساسي لمعرفة القصور وتحديد السلبيات
وقال رئيس جامعة الفاتح بالعاصمة الليبية طرابلس إن تطبيق الجودة يعزز ويزيد من شفافية مؤسسات التعليم العالي ، وينمي من قدراتها على تجويد مخرجاتها وتطويرها من حيث الكم والنوع وفق المعايير والمعدلات الإقتصادية والإجتماعية والثقافية ويعطى مصداقية لمستوى الشهادات والدرجات العلمية التي تمنحها .
من جهته قال مندوب المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة الإيسيسكو أن موضوع جودة التعليم العالي أصبح من أكثر الموضوعات التي تحظى بإهتمام بالغ من قبل الجامعات ومراكز البحوث العلمية في الدول الأعضاء التي أدركت في ظل التحولات العميقة التي يشهدها العالم اليوم ، ضرورة تخصيص الإمكانات والموارد اللازمة لإصلاح هياكل التعليم العالي وتأمين إنطلاقته بقوة ومتانة فالإيسيسكو أولت اهتماماً بارزاً بهذا الموضوع ونظمت العديد من الندوات وورش العمل المتخصصة ودعت إلى تفعيل البحث العلمي وإصلاح هياكل التعليم وبرامجه التعليمية وتفعيل وتعزيز التعاون بين الجامعات وقطاعات الإنتاج في المجتمع .